إماراتية تنحت الأعضاء البشرية لضحايا الحوادث وهجمات الأسيد

صحة
نشر
3 دقائق قراءة
نحاتة الأعضاء البشرية.. حيث يجتمع الفن بالعلم لإعطاء الأمل
02:43
نحاتة الأعضاء البشرية.. حيث يجتمع الفن بالعلم لإعطاء الأمل

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- بلحظة.. أي عدة ثواني أو دقائق، قد يمر الشخص بحادث يغير حياته إلى الأبد، فيفقد فيه حاسة أو طرفاً وتبقى في قلبه أمنية شبه مستحيلة لإعادة الزمن إلى الوراء وتغيير واقعه.

وكانت أشواق الهاشمي تعمل في قسم العلاج الطبيعي في مستشفى راشد بدبي ومن ثم انتقلت إلى مهنة نحت الأعضاء، ومن هناك بدأ مشوارها الحقيقي بالتبلور مع كل ابتسامة كانت تراها على وجه المرضى الذين يحرزون تحسناً في حالتهم الصحية، أو استرجاع لجزء بسيط مما فقدوه.

تاريخ إطلاق مركز أمنيتي

وبدعم من مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، استطاعت الهاشمي إطلاق مركز "أمنيتي" لصناعة الأطراف التجميلية في عام 2012، لتستقبل المرضى من شتى الدول العربية والعمل على نحت أعضاء مختلفة مثل العيون أو أجزاء من اليد والوجه.

العوامل التي يركز عليها المشروع

ويركز هذا المجال العملي، على قدرة النحت، ليجمع بذلك بين العلم والفن، ومن ضمن الحالات العديدة التي تستقبلها الهاشمي، لا يخلو الأمر من بعض الحالات الحرجة والصعبة، التي تعرض أصحابها إلى حروق خطيرة بسبب هجمات مياه النار.

وقالت الهاشمي إنها عملت على تصنيع أكثر من "600 عضو"، وتختلف فترات تصنيع الأعضاء لتتراوح من أسبوعين إلى 4 أسابيع بحسب المواد المستخدمة وصعوبة الحالة، إذ أشارت مؤسسة أمنيتي، إلى أن بعض حالات تركيب العيون قد تستغرق أسبوعاً إن تم التركيز عليها.

01:49
بعد إصابته بحروق بالغة، رجل إطفاء يحصل على وجه جديد

تكاليف العلاج

أما من ناحية تكاليف نحت الأعضاء، فتختلف التكلفة المالية بحسب مادة السيليكون المستخدمة والكمية والوقت الذي يقضيه العامل في نحت القطعة. ويحاول العاملون في "أمنيتي"، مطابقة القطع المنحوتة مع الأعضاء الحقيقية بنسبة 95%.

وأنشأت الهاشمي صندوق "معك" لتغطية تكاليف تركيب الأطراف الاصطناعية، للأشخاص الذين لا يملكون المقدرة المالية، إذ تجمع الأموال من مبيعات اللوحات التشكيلية والمجسمات التي يرسمها ويعمل عليها أحد العاملين في المركز.

 

 
 

 

 
 

 

 
 
 
 

 

 
 

 

 
نشر