منظمة مختصة بالجراحة الترميمية تغير حياة ضحايا الحروق في نيبال

صحة
نشر
3 دقائق قراءة
منظمة "Mission Plasticos" للجراحة الترميمية في نيبال
02:04
منظمة مختصة بالجراحة الترميمية تغير حياة ضحايا الحروق في نيبال

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- رغم وجود العديد من المنظمات غير الربحية التي تختص في الجراحة الترميمية، إلا أن منظمة "Mission Plasticos" تتميز بسبب عدم معالجتها للمرضى فقط، بل بسبب حرصها أيضاً على تدريب أطباء الجراحة لضمان الإكتفاء الذاتي في المستشفيات التي يزورونها، ولتوليد نتائج مستدامة حتّى بعد مغادرتهم للمكان. 

وفي مقابلة مع موقع CNN بالعربية، شرح مؤسس ومدير برامج في منظمة "Mission Plasticos"، الدكتور لاري نيكتر، الأمر قائلاً: "نحن من أوائل المنظمات، في أمريكا الشمالية على الأقل، التي تطورت من أجل تدريب الآخرين بشكل خاص، ليتمكنوا من أن يصبحوا مكتفين ذاتياً".

ومن المهمات التي أخذتها هذه المؤسسة على عاتقها هي معالجة المصابين بالحروق في نيبال.

أرقام وإحصائيات مفاجئة عن الحروق في العالم  

وفي حديثه عن الحروق حول العالم، أشار نيكتر إلى حقيقة لا يدركها العديد من الأشخاص، وهي أن الحروق الحادة تقتل الأشخاص أكثر مما يفعل مرض الملاريا، ومرض السل، وفيروس نقص المناعة البشرية مجتمعين.

وذكر نيكتر أنه من بين 12 مليون حالة من الحروق الكبرى (major burns) في العالم، تحدث معظمها في جنوب شرق آسيا وأفريقيا، وتكون 96% من الوفيات بين السكان من ذوي الدخل المنخفض والأقل من المتوسط.  

ويتجه أفراد من منظمة "Mission Plasticos" حالياً إلى نيبال في وقت الشتاء، وهي الفترة التي يُصاب فيها العديد من السكان بالحروق، وفقاً لما قاله نيكتر.

ويعزو نيكتر سبب حالات الحروق الكثيرة في تلك المناطق إلى نمط حياة السكان الذي يستخدم النار المكشوفة للطبخ وكمصدر للدفء، وخصوصاً خلال الجو البارد. 

المضاعفات الاجتماعية والاقتصادية للحروق

وتأتي أهمية معالجة الحروق في كون تأثيراتها السلبية مستمرة مدى الحياة، فقال نيكتر: "من شأن أي نوع من السمات المشوهة، سواءً كانت شفة مشقوقة، أو حرق، أن يجعل الشخص منبوذاً لمدى الحياة".

وإضافةً إلى ذلك، قد تتطور الحروق إلى تقلصات في حال عدم معالجتها بكفاءة، وقد تتعطل وظيفة الذراع على سبيل المثال. 

ويؤثر ذلك في قدرة المرء على العمل، وإذا كان المصاب طفلاً، فقد تظل الأم مع طفلها في المنزل، وذلك بدلاً من أن يذهب إلى المدرسة. 

ولذلك، لا يؤثر التشويه على الشخص المصاب به فقط، بل هو "يؤثر على الشخص الذي يعتني به. وهو في الواقع يؤثر على المجتمع بأكمله"، وفقاً لما قاله نيكتر. 

وأضاف نيكتر: "لذلك، عندما نستعيد وظيفة يد شخص ما، لكي يستطيع الذهاب إلى العمل، أو نقوم بتعديل شفة مشقوقة حتى يبدو شكلها طبيعياً، يحرّر ذلك العائلة بأكملها اقتصادياً، ويسمح لهؤلاء الأشخاص بعيش حياة طبيعية، ومثمرة". 

 

محتوى مدفوع

نشر