ساعة "Fitbit" الخاصة بك قد تساعد مسؤولي الصحة في توقع تفشي الإنفلونزا في الوقت الفعلي

صحة
نشر
3 دقائق قراءة
ساعة "Fitbit" الخاصة بك قد تساعد مسؤولي الصحة في توقع تفشي الإنفلونزا

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- يبدو أن ساعة "Fitbit" الذكية التي ترتديها في معصمك تقوم بعمل أكثر من تتبع خطواتك إلى المتجر فقط. وقد تساعد مسؤولي الصحة على وقف انتشار الإنفلونزا أيضاً.

وقام الباحثون العاملون في معهد سكريبس للأبحاث بمراجعة البيانات التي تم تحديدها من المستخدمين الذين يرتدون "فيتبيت"، حيث تسمح سياسة الخصوصية الخاصة بالشركة باستخدام محتمل لبيانات المستخدم غير المحددة للبحث، ووجدوا أن لديهم القدرة على توقع الإنفلونزا في الوقت الفعلي.

وهذه هي المرة الأولى التي تُستخدم فيها أجهزة تتبع معدل ضربات القلب، وبيانات النوم، للتنبؤ بالإنفلونزا أو أي مرض معد في الوقت الفعلي، وفقا لمؤلفي الدراسة.

كيف يمكن فعل ذلك؟

من مارس/آذار 2016 إلى مارس/آذار 2018، نظر الباحثون في بيانات من 200 ألف مستخدم في نيويورك، وكاليفورنيا، وتكساس، وإلينوي، وبنسلفانيا. ومن بين هؤلاء المستخدمين، كان 47248 منهم يرتدون باستمرار جهاز "فيتبيت" أثناء فترة الدراسة. وكان متوسط عمر المستخدم ​​43 عاماً و 60٪ منهم من الإناث.

وفي ظل معرفة أنه عندما يُصاب الشخص بالإنفلونزا، يميل معدل ضربات القلب إلى الارتفاع ويتغير نمط النوم. وقام مؤلفو الدراسة بحساب متوسط ​​معدل ضربات القلب أثناء الراحة، ومدة النوم لدى مستخدمي الساعة، ثم بحثوا عن أي انحرافات لتحديد وقت حصول أي قياسات خارج المعدل الطبيعي للمستخدمين.

وإذا كان معدل ضربات القلب الأسبوعية للمستخدمين أعلى من متوسطها ولم يكن متوسط ​​نومهم الأسبوعي أقل من المتوسط، فقد تم تحديد عدم طبيعة المؤشرات الحيوية.

وقالت مؤلفة الدراسة جينيفر رادين، عالمة أوبئة في معهد سكريبس للأبحاث: "الاستجابة بسرعة أكبر لتفشي الإنفلونزا يمكن أن تمنع المزيد من الانتشار والعدوى".

وأضافت أنه في المستقبل، ومع تحسن هذه الأجهزة وإمكانية الوصول إلى بيانات في الوقت الحقيقي على مدار الساعة طوال الأسبوع، قد يكون من الممكن تحديد معدلات الإنفلونزا على أساس يومي بدلاً من أسبوعي".

وأوضحت شركة "فيتبيت" في بيان إن الباحثين يستخدمون الأجهزة القابلة للارتداء لتطوير طرق جديدة حول كيفية فهم الأمراض، والوقاية منها، وعلاجها، وتحديد أساليب أفضل للحفاظ على صحة الأشخاص وتقديم نتائج صحية أكثر جدوى.

وتشير الدراسة إلى أن 20% من الأطفال دون سن الخامسة وحوالي 7% من البالغين، يُصابون بالإنفلونزا كل عام، مما يؤدي إلى وفاة 650 ألف شخص حول العالم سنويا.

محتوى مدفوع

نشر