دراسة: 1 من 3 من ذووي الأطفال لن يُخضعوا أولادهم للقاح الإنفلونزا بظل كورونا

صحة
نشر
5 دقائق قراءة
شاهد مقاطع فيديو ذات صلة
خطر الانفلونزا قد يكون أقل هذا العام بسبب إجراءات فيروس كورونا

 دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- ليس لدى ثلث الأهل الأمريكيين أي خطط لتطعيم أطفالها ضد الإنفلونزا هذا العام، وفقاً للاستطلاع الوطني حول صحة الأطفال، الذي صدر الإثنين، وذلك رغم احتمال إصابة أطفالهم بفيروس "كوفيد-19" المميت أيضاً.

وإلى جانب ذلك، لا يعتقد ثلثي الأهل أن حصول أطفالهم على لقاح الإنفلونزا أكثر أهمية هذا العام، رغم النصائح التي تشير إلى عكس ذلك من المنظمات الحكومية وأطباء الأطفال.

وقالت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها: "الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 5 أعوام، وخاصة أولئك الذين تقل أعمارهم عن عامين، يتعرضون بشكل كبير لخطر الإصابة بمضاعفات خطيرة مرتبطة بالإنفلونزا".

وإلى جانب ذلك، أصبح الحصول على لقاح الإنفلونزا خلال الجائحة، ولجميع الأعمار، أكثر أهمية من أي وقت مضى.

وفي بيان، قالت المديرة المساعدة للاستطلاع الذي أجراه مستشفى "C.S. Mott" للأطفال، سارة كلارك: "قد نشهد ذروات للإنفلونزا وكوفيد-19 في الوقت ذاته، ما قد يطغى على نظام الرعاية، ويجهد القدرة على القيام بالاختبارات، ويقلل من قدرتنا على تحديد وعلاج أمراض الجهاز التنفسي بشكل فعال".

الإنفلونزا مميتة

ويموت الأطفال بسبب الإنفلونزا كل عام، وفي العام الماضي، تم الإبلاغ عن 188 حالة وفاة ناتجة من الإنفلونزا عند الأطفال خلال موسم الإنفلونزا في 2019، و2020.

ومع ذلك، ليس هذا كل شيء، إذ لا يتم الإبلاغ عن العديد من الوفيات الناجمة عن الإنفلونزا، وفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض.

وتحذر مراكز السيطرة على الأمراض من كون الإنفلونزا أكثر خطورة من نزلات البرد، ويحتاج العديد من الأطفال إلى دخول المستشفى بسببها.

ويتم إدخال ما بين 7 آلاف إلى 26 ألف طفل دون سن الخامسة بسبب أمراض مرتبطة بالإنفلونزا كل عام.

وإلى جانب الوفاة، أشارت مراكز السيطرة على الأمراض إلى أن المضاعفات الخطيرة للإنفلونزا تشمل الآتي:

  • تورم في الدماغ يُدعى اعتلال دماغي

  •  الجفاف، إذ يفقد الطفل العديد من الماء والأملاح، وقد يكون ذلك مميتاً أيضاً

  • الالتهاب الرئوي، ويؤدي هذا الأمر إلى وفاة طفل كل 39 ثانية حول العالم، حسب اليونيسيف

  • جعل المشاكل الصحية الموجودة بالفعل أسوأ، مثل الربو وأمراض القلب

وتتشابه أعراض الإنفلونزا وفيروس "كوفيد-19"، فهما يتشاركان بالسعال الذي يزداد سوءاً، وحمى، وآلام في الجسم، والتهاب في الحلق، وسيلان أو انسداد الأنف، ويُصعّب ذلك من معرفة الأطباء ما يعالجوه.

وتتزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وفقاً لتقرير صادر من الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، والذي يتم تحديثه أسبوعياً.

وأظهرت بيانات الأكاديمية وجود 74،553 إصابة جديدة لـ"كوفيد-19" لدى الأطفال بين 3 إلى 17 سبتمبر/أيلول، وهي زيادة مقدارها 15% خلال أسبوعين فقط، ليصل مجموع حالات الإصابة لدى الأطفال في الولايات المتحدة إلى 587،948 حالة، حسب بيانات الأكاديمية.

القلق من اللقاح

وكانت العائلات التي لم تُطعم أطفالها ضد الإنفلونزا العام الماضي هي الأقل احتمالاً للتخطيط لتطعيم أطفالها هذا العام.

وأعرب هؤلاء الأهل عن مخاوفهم بشأن الآثار الجانبية للقاح الإنفلونزا، أو ذكروا أنهم يعتقدون أن اللقاح غير ضروري أو فعال.

وبالمقارنة، قالت نسبة 96% من الأهل الذين حرصوا على تطعيم أطفالهم في عام 2019 إنهم يعتزمون على القيام بالأمر ذاته هذا العام.

وأشارت نسبة  حوالي 14% من الأهل إلى أنهم أبعدوا أطفالهم عن الأطباء بسبب مخاوف الإصابة بفيروس "كوفيد-19". 

ومع ذلك، أشارت كلارك إلى أن معظم العاملين في مجال الرعاية الصحية طبقوا إجراءات السلامة.

نشر