ما حقيقة خطورة الصوديوم في مياه الشرب المعبأة على صحة الإنسان؟

صحة
نشر
دقيقتين قراءة

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أوضحت هيئة الغذاء والدواء في السعودية، عبر حسابها الرسمي على موقع "تويتر"، أن مياه الشرب المعبأة تحتوي على كميات قليلة من الصوديوم مقارنة بتلك الموجودة في العديد من المنتجات الغذائية.. ولكن، هل يُشكّل وجودها قلقًا على الصحة؟

وتتكون مياه الشرب المعبأة من الكالسيوم، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، والصوديوم، والكربونات، والنترات، والبيكربونات، والكلوريدات، والكبريتات.

ويجب أن تتراوح كمية الأملاح الصلبة الذائبة في مياه الشرب المعبأة ما بين 100 إلى 500 مليغرام لكل لتر. ووضعت هذه الحدود بناءً على درجة استساغة طعم المياه.

وأشارت هيئة الغذاء والدواء إلى أن وجود الصوديوم في مياه الشرب المعبأة لا يُشكّل أي قلق على صحة المستهلك، الذي لا يعاني من أي مشاكل صحية.

وفي حال تجاوزت كمية الصوديوم في مياه الشرب المعبأة 20 مليغرامًا لكل لتر، يجب أخذ ذلك في عين الاعتبار، خاصة في الحالات المرضية التي تستلزم نظام غذائي (قليل الصوديوم).

وتنقسم المياه المعبأة إلى قسمين رئيسيين، وهما المياه الطبيعية المعدنية المعبأة، ومياه الشرب المعبأة، وفقاً لمقطع فيديو نشرته هيئة الغذاء والدواء في السعودية، عبر "تويتر".

ويمكننا الحصول على المياه الطبيعية المعدنية المعبأة من مصادر طبيعية، مثل الأنهار، والينابيع، وغيرها.

وأما مياه الشرب المعبأة، فهي عبارة عن مياه مُعالجة ومخصصة للاستهلاك.

ويحتوي هذا النوع من المياه عادةً على المعادن الطبيعية، أو المُضافة عن قصد.

ويختلف النوعان أيضاً في الرقم الهيدروجيني، والذي يُعرف بـ"pH"، ومن الجدير بالذكر أنه لا يوجد أي ارتباط بين الرقم الهيدروجيني والصحة.