منظمة الصحة "قلقة" إزاء انتشار متحور كورونا الجديد "إكس بي بي.5.1"

صحة
نشر
3 دقائق قراءة
صورة أرشيفية للافتة في مطار لوس أنجلوس الأمريكي عن مركز لإجراء اختبار كورونا
Credit: Mario Tama/Getty Images

(CNN)-- يشعر علماء في منظمة الصحة العالمية بالقلق إزاء انتشار المتحور الجديد من فيروس كورونا "إكس بي بي.5.1"، الذي يعد الأكثر  قدرة على الانتشار من السلالات الفرعية التي تم اكتشافها للمتحور أوميكرون، وتم رصده في 29 دولة على الأقل.

والمتحور الجديد لديه القدرة على مقاومة اللقاحات وجميع العلاجات الحالية بالأجسام المضادة.

وبحسب ما ذكرت شبكة CNN ومن المتوقع أن يؤدي المتحور إلى زيادة جديدة في حالات في الولايات المتحدة، وقد رصد المتحور في نيويورك وكونيتيكت في أواخر أكتوبر/ تشرين الأول.

وتقدر المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن هذا المتحور تسبب في حوالي 41 ٪ من الإصابات الجديدة في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الأخير من شهر ديسمبر/ كانون الأول.

وقال علماء بمنظمة الصحة إنهم يجرون تقييما بشأن خطورة المتحور الجديد، ويخططون لنشر نتائج التقييم في غضون الأيام القليلة المقبلة.

وذكرت رئيسة الفريق الفني لمرض كوفيد-19 في منظمة الصحة العالمية ماريا فان كيركوف، في إفادة صحفية يوم الأربعاء، أنه "المتحور الأكثر انتشارا حتى الآن"، وأضافت: "نحن قلقون بشأن قدرته على الانتشار، ويبدو أنها تنبع من الطفرات في الجينوم الخاص به".

وتابعت: "نتوقع المزيد من موجات العدوى في جميع أنحاء العالم، لكن هذا لا يجب أن يترجم إلى موجات أخرى من الموت لأن إجراءاتنا المضادة تستمر في العمل".

وشجعت الدول على الاستمرار في جمع وتقديم بيانات عالية الجودة عن الإصابات، والاستشفاء والوفيات.

وقالت: "لقد شهدنا زيادة بنسبة 15٪ في الوفيات الشهر الماضي، ومرة أخرى، نعلم أن هذا أقل من الواقع بسبب التأخير في الإبلاغ، ومن المهم حقا أن تستمر المراقبة حتى نتمكن من تتبع المتحورات المعروفة وتقييم ما يحدث على مستوى العالم بشكل أفضل".

وأشار تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، إلى أنه مع دخول العالم السنة الرابعة للوباء، فإنه في وضع أفضل بكثير بفضل التقدم في العلاجات والاختبارات واللقاحات.

وأضاف أن العديد من الدول لا تزال تفتقر إلى الحصول على مضادات فيروسات مثل باكسلوفيد، وأشار إلى أن منظمة الصحة العالمية سمحت للتو لشركة هندية بإنتاج نسخة من الدواء في العالم، والتي من شأنها أن تزيد من إمكانية الحصول إليها في الدول المنخفضة والمتوسطة الدخل.

كما أعرب عن أمله في أن يكون عام 2023 هو العام الذي يمكن أن تنتهي فيه حالة الطوارئ الصحية العامة التي أعلنتها منظمة الصحة العالمية بشأن كورونا رسميا.