كيف تغلبت هذه المجموعة من المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية على وصمة العار؟

صحة
نشر
كيف تغلبت هذه المجموعة من المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية على وصمة العار؟

يُعدُّ الأطفال والمراهقون المصابون بفيروس نقص المناعة البشرية عُرضة للوصم أكثر من غيرهم، وعرضة للعبء النفسي للمرض، والذي غالباً ما يسبب لهم صعوبة في متابعة العلاج بمضادات الفيروسات القهقرية. يقدم "نادي اليافعين" التابع لأطباء بلا حدود في ملاوي مساحة آمنة يمكن فيها للمرضى الأصغر سناً الحصول على رعاية ومتابعة فيروس نقص المناعة البشرية، والفحوص المخبرية، والدعم النفسي، حيث يمكنهم مشاركة تجاربهم مع أقرانهم، وقد اتخذ بعضهم دور المرشدين للمجموعة.