السعيدي: يجب ضرب إيران كي لا تقوم لها قائمة.. ونصرالله يرتعد خوفا

السعيدي: يجب ضرب إيران.. ونصرالله يرتعد خوفا

الشرق الأوسط
آخر تحديث يوم الاثنين, 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2017; 01:22 (GMT +0400).
1:58

قال القيادي السلفي البحريني، جاسم أحمد السعيدي، إن إيران أضعف عسكريا من أي دولة خليجية منفردة

المنامة، البحرين (CNN) -- قال القيادي السلفي البحريني، جاسم أحمد السعيدي، إن إيران أضعف عسكريا من أي دولة خليجية منفردة، معتبرا أن توجيه ضربة لها أمر لا بد منه، ولكنه أضاف أن الأولوية للحرب الاقتصادية والدبلوماسية بمواجهة طهران والتنظيمات المتحالفة معها، وعلى رأسها حزب الله، الذي قال إن أمينه العام، حسن نصرالله، يرتعد من تهديدات الرياض له.

السعيدي، وهو نائب سابق، كان يتحدث لـCNN حول التحالف الإسلامي الذي تقوده السعودية وإنذارها الموجه لإيران بعد صاروخ الرياض وكذلك التصعيد الموجود تجاه حزب الله اللبناني قال إن على الغرب تصنيف إيران والأحزاب التابعة لها دولة إرهابية مضيفا: "هذا التصنيف لا بد أن يشمل كل من ينتسب لإيران من حزب اللات أو غيره."

ولفت السعيدي إلى قرار مجلس وزراء الخارجية العرب الأخير حول الحزب قائلا: "الوزراء قرروا أن حزب اللات إرهابي مجرم يعمل بتوجيه من إيران وإيران مازالت تعمل لنشر التوسع في ولاية الفقيه الذي بدأته منذ سنوات.. أعلم يقينا أن سبب ما يحصل في المنطقة هي إيران وأتباعها" متهما إياها بالوقوف خلف تفجير خط أنابيب النفط بين السعودية والبحرين قبل أيام بهدف "تدمير البنية التحتية لدول الخليج."

وخصّ السعيدي حزب الله، الذي أطلق عليه اسم "حزب اللات"، بهجوم شديد قائلا: "الحزب المجرم الإرهابي، حزب اللات، هو الذي يريد أن يحول لبنان إلى ما يشبه سوريا والعراق، ولكن السعودية ودول الخليج واعية لكل تلك المخططات ولذلك أعتقد أن العواصف حتى الآن لم تأت وعاصفة الحزم ستأخذ مكانها الصحيح عسكريا."

وحض النائب البحريني السابق على محاصرة إيران سياسيا واقتصاديا قائلا: "واجب علينا الآن أن نحارب هذه الدول حربا اقتصادية لأن إيران أصلا منهارة اقتصادية وليس لديها اقتصاد بل تخرج أموالها إلى الخارج وتوزع أموالها على الخلايا بالسعودية والبحرين بينما شعبها جائع ودون مستوى الفقر.. ويجب أن تعلم إيران وأتباعها في المنطقة أنهم لن يتمكنوا من الوصول إلى ما يسعون إليه."

ورفض السعيدي فكرة ترحيل اللبنانيين من دول الخليج ردا على تصرفات حزب الله، قائلا إن ذلك سيعني وقوعهم في يد حزب الله، مضيفا: "أعتقد أنه يجب على اللبنانيين الخروج من لبنان ثم نضرب ما تبقى من حزب اللات الذين هم الآن يرجفون ويخافون، وحتى (أمينه العام حسن) نصرالله عندما خرج ليتكلم قال (خادم الحرمين صلى الله عليه وسلم).. لقد أخطأ في الاسم من الخوف الذي أصابه."

وعن إيران قال السعيدي إنه لا يمكن للمنطقة أن تنعم بالأمان طالما بقي النظام في طهران ممسكا بالسلطة، مضيفا: "المتدبر العسكري والمتابع يعلم أن إيران ليس لديها قوة عسكرية أصلا بمستوى دولة واحدة من دول الخليج... لكن لديها البرنامج النووي الذي تعده للتدمير.. نحن نقول أن علينا أولا أن نقضي عليهم اقتصاديا ثم بعد ذلك الضربات العسكرية."

وتابع السعيدي، المعروف بمواقفه المتشددة تجاه طهران: "الضربة العسكرية يجب أن تكون، ولكن ليس وقتها الآن، الآن وقت الحرب السياسية والدبلوماسية حتى نستطيع أن نخفت من مستوى إيران عالميا وبعدها نستهدفها عسكريا ضربة واحدة قاصمة حتى لا تقوم لهم قائمة إلى قيام الساعة."