التوتر يتصاعد شرق المتوسط بين تركيا وقبرص ومصر بسبب الغاز

الشرق الأوسط
نشر
التوتر يتصاعد شرق المتوسط بين تركيا وقبرص ومصر بسبب الغاز

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- حض الرئيس القبرصي، نيكوس اناستاسيادس، على "عدم القلق" حيال التوتر المتصاعد شرق البحر المتوسط بسبب ملف التنقيب عن النفط والغاز، وخاصة بين بلاده وتركيا، التي لوح رئيسها رجب طيب أردوغان بالقوة العسكرية، إلى جانب دخول مصر على خط الأزمة.

ونقلت وكالة الأنباء القبرصية عن اناستاسيادس قوله، ردا على سؤال حول قلق السكان إزاء التوترات الإقليمية، بأنه "ما من سبب يدعو للقلق" مضيفا: "الحكومة تتعامل مع الوضع بوجهة نظر تركز على تجنب أزمة قد تخلق مشاكل للاقتصاد والدولة بشكل عام"، متجنبا بشكل مباشر التعليق على مواقف نظيره التركي.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قد وجه خطابا حاد النبرة حول قضية الثروة النفطية في شرق البحر المتوسط الثلاثاء، وحذر اليونان مما قال إنها "انتهاكات للمياه الإقليمية والمجال الجوي التركي"، مشيرا إلى أنه الجنود الأتراك "سيقومون بما يلزم" عند حصول ذلك.

ونقلت وكالة "الأناضول" التركية شبه الرسمية عن أردوغان قوله: "وأضاف: "نحذّر من يتجاوزون حدودهم في بحر إيجة وقبرص، ويقومون بحسابات خاطئة مستغلين تركيزنا على التطورات عند حدودنا الجنوبية" بإشارة إلى الأحداث في سوريا، وتوجه بالنصيحة إلى الشركات الأجنبية التي تقوم بعمليات التنقيب قبالة قبرص بـ"ألا تكون أداة في أعمال تتجاوز حدودها وقوتها من خلال ثقتها بالجانب القبرصي الرومي" بإشارة إلى الشطر اليوناني من الجزيرة.

وأردف مشددا: "حقوقنا (في الدفاع عن الأمن القومي) في منطقة عفرين (شمال غربي سوريا) هي نفسها في بحر إيجة وقبرص".

وفي القاهرة، استقبل علي عبدالعال، رئيس مجلس النواب، بدرو روكو رئيس الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، وقال بيان مصري رسمي حول اللقاء إن المباحثات تطرقت إلى ما وصف بـ"الدور التركي في المنطقة، وسياسات تركيا العدائية تجاه دول الجوار وتدخلاتها غير المبررة في أزمات المنطقة كالأزمة السورية، فضلاً عن تصريحاتها غير المقبولة بشأن حقوق مصر والقبرص واليونان في مياه البحر الأبيض المتوسط" وفقا لبوابة الأهرام المصرية الرسمية.

وكانت القاهرة قد ردت قبل أيام على تصريحات تركية تشكك في شرعية اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر وقبرص بالقول إنها لن تقبل المساس بحقوقها، ملوحة بأنها ستتصدى لذلك. وتعتبر تركيا أن الاتفاقية لم تأخذ بعين الاعتبار مطالبها وحقوق القبارصة الأتراك في الجزيرة.

 

نشر