بعد أحداث السويداء.. وليد جنبلاط يتساءل: ألم يقل النظام "الباسل" إن خطر داعش انتهى؟

الشرق الأوسط
نشر
بعد أحداث السويداء.. وليد جنبلاط يتساءل: ألم يقل النظام "الباسل" إن خطر داعش انتهى؟

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) – أرجع زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني، وليد جنبلاط، سبب الهجوم الدموي الذي شنه تنظيم داعش على مدينة السويداء الواقعة في الجنوب السوري، الأربعاء، إلى رفض "مشايخ الكرامة" الالتحاق بالجيش السوري، وطالب روسيا بحمايتهم، وأشار إلى أن "البعث السوري" و "صهيونية نتنياهو" متشابهان.

قال جنبلاط في سلسلة تغريدات نشرها عبر صفحته الرسمية على موقع تويتر بعد ساعات من الهجوم الدموي على السويداء والذي قتل وجرح فيه مئات الأشخاص: "السؤال الذي يطرح نفسه هو كيف وصلت وبهذه السرعة تلك المجموعات الداعشية الى السويداء ومحيطها وقامت بجرائمها قبل ان ينتفض أهل الكرامة للدفاع عن الأرض والعرض أليس النظام الباسل الذي ادعى بعد معركة الغوطة أنه لم يعد هناك من خطر داعشي الا إذا كان المطلوب الانتقام من مشايخ الكرامة".

وتساءل رئيس الحزب التقدمي في تغريدة أخرى قائلا: "وماهي جريمة مشايخ الكرامة سوى رفض التطوع بالجيش لمقاتلة اهلهم أبناء الشعب السوري"، واستغرب جنبلاط حماسا لرئيس الروحي للطائفة الدرزية في إسرائيل، الشيخ موفق طريف، للدفاع عن دروز سوريا و "تجاهله المطلق بقانون التهويد الذي اصدره الكنيست الإسرائيلي بالأمس القريب"، وأردف قائلا: "على أية حال لا فريق بين البعث الأسدي وصهيونية نتانياهو".

وطالب "وليد بك" كما يحلو لمناصريه مناداته، روسيا بـ" حماية مشايخ الكرامة من انتقام النظام وغدره وحفظ كرامة مشايخ الكرامة والأخذ بعين الاعتبار بمطالبهم المحقة".

يعتبر مشايخ الكرامة، فصيلا مسلحا داخل السويداء، كان يتزعمه وحيد البلعوس، الذي قضى بتفجير سيارته في السويداء عام 2015، وآلت الزعامة بعد ذلك إلى شقيقه، رأفت البلعوس.

وقد عُرف مشايخ الكرامة برفضهم الالتحاق بالجيش السوري، بل وكانوا ملجأ لمن لا يريد الذهاب للخدمة الإلزامية خلال السنوات الماضية، كما أنهم يلعبون دورا بارزا بمجابهة أجهزة المخابرات الناشطة في السويداء.

يذكر أن السويداء كانت قد شهدت عدة تفجيرات، الأربعاء، تزامنت مع هجوم على قرى في الريف الشرقي والشمالي الشرقي والغربي، من قبل تنظيم "داعش"، قتل وجرح على إثره المئات من المدنيين والقوات الموالية للجيش السوري.

نشر