نصرالله "يحلل" تصنيف الحرس الثوري الإيراني.. ويؤكد: "الحجة الإلهية" تكبر في اليمن

الشرق الأوسط
نشر
نصرالله "يحلل" تصنيف الحرس الثوري الإيراني.. ويؤكد: "الحجة الإلهية" تكبر في اليمن

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—وصف حسن نصرالله، الأمين العام لحزب الله اللبناني، تصنيف الولايات المتحدة الأمريكية للحرس الثوري الإيراني وضمه لقائمة الإرهاب بأنه "خطوة طبيعية من الشيطان الأكبر"، متطرقا لعدد من القضايا في المنطقة في مقدمتها الحرب في اليمن، وفيما يلي نستعرض لكم أبرز ما قاله، الأربعاء، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.

الحرس الثوري الإيراني:

قال نصرالله: "اليوم برأيي عندما نرى ترامب يضع الحرس على لائحة الإرهاب أنا في رأيي هذه خطوة طبيعية من الشيطان الأكبر. دعونا ندخل قليلا في التحليل ونسجل موقف.. أنا بكل هذا الملف أريد أن أشير إلى نقطتين: النقطة الأولى، لنفهم هذا الذي يحدث، أنا أعتقد أن هذا رد فعل أميركي على الهزيمة، على الخيبة، كانت هناك آمال عريضة وطويلة لدى الأميركيين خلال السنوات القليلة الماضية في المنطقة، دعموا أنظمة، دعموا جماعات تكفيرية وإرهابية، كانوا يتطلعون إلى تحقيق مشروع كبير جدا على مستوى المنطقة، يريدون إعادة صياغة الشرق الأوسط بطريقة جديدة، وكل ما جرى كان في هذا السياق، وأيضا ساعدتهم أدواتهم في المنطقة، ولكن الذي حصل أن شعوبنا وأن بعض الجيوش وأن بعض حركات المقاومة وأن الفصائل وبعض القوى السياسية وبعض الشعوب وقفت في هذا المشروع، وبكل بساطة ألحقت به الهزيمة".

وتابع: "النقطة الثانية، هي رسالة هذا اليوم إذ أردت أن أقول اليوم هذا الموقف وهذه الرسالة، نحن أيها الأخوة والأخوات، أقول هذا لكم وأقول أيضا للأميركيين ولأقوله لكل الذين يراهنون على الإجراءات الأميركية، لأنه واضح أن اللائحة ستطول والأمور مستمرة لوائح إرهاب وعقوبات وهناك أيضا تهويل حتى في لبنان على بعض أصدقائنا وعلى بعض حلفائنا وإن كان الذي قيل يظهر أنه مجرد تهويل - الآن أعود له في الأخير في الجزء اللبناني - ما أريد أن أقوله اليوم صحيح نحن حتى الآن أمام لوائح الإرهاب وأمام العقوبات نكتفي حتى الآن بالإدانة بالاستنكار بالتنديد بالصبر بشد الأحزمة بإدارة الوضع، لكن هذا لا يعني أننا لا نملك أوراق قوة مهمة وأساسية، هنا لا أتحدث فقط عن حزب الله أتحدث عن كل محور المقاومة بدوله بأنظمته بجيوشه بشعوبه بحركاته وفصائله المقاومة، خط المقاومة الآن إذا أراد أن يقول أحد بتوصيف المحور يمكن أن يكون أضيق، نحن نملك الكثير من أوراق القوة والكثير من عناصر القوة، لكن نحن حتى الآن لم نقم برد فعل نحن ما زلنا نتعاطى أن ما يقوم به الأميركي هو رد فعل على خيبته، على هزيمته، وهو يلجأ إلى هذه الإجراءات لمواجهتنا ولإضعافنا وللحد من انتصاراتنا، من إنجازاتنا، من تقدمنا، لكن ما أريد أن أقوله اليوم، في هذا اليوم العظيم والمبارك، أن هذه ليست سياسة دائمة وثابتة، هناك إجراءات إذا اتخذها الأميركي، هناك خطوات إذا اتخذها الأميركي، هناك بعض الأعمال التي قد يقدم عليها الأميركي، من يقول أنها ستبقى من دون رد فعل وبلا جواب وبلا أجوبة قوية من أوراق القوة التي يملكها المقاومون ومحور المقاومة في المنطقة!؟ من يفترض ذلك؟ أقول لهم لا تفترضوا ذلك، أنتم مخطئون".

السعودية واليمن:

قال نصرالله: "اليوم وفي الأسابيع الأولى من السنة الخامسة أن هؤلاء المظلومين في اليمن، هم في النتيجة أيضا يقاتلون ويدافعون من أجل أن يبقى بعض الكرامة وبعض الحرية وبعض الهامش المتروك لحكومات وشعوب دول الخليج أمام قاهر جديد وسيد جديد وطاغ جديد، بالإضافة إلى أن هؤلاء اليمنيين يدافعون عن وطنهم، عن سيادتهم، عن كرامتهم، عن وجودهم، عن دمائهم، عن أعراضهم، عن ماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم.. يوما بعد يوم، مع بدأ العام الخامس، الحجة الإلهية تكبر على كل العرب والمسلمين وكأحرار وشرفاء العالم، الذين يجب أن يتدخلوا أن ينتفضوا ويتكلموا في مواجهة هذه العنجهية، وهذا الإصرار من قبل الإدارة الأميركية، من قبل ترامب شخصيا على مواصلة الحرب والعدوان في اليمن، يجب الخروج من الصمت، كل من يستطيع أن يبذل جهدا أو يرفع صوتا ليدفع ظلما عن هذا الشعب يجب أن يبادر إلى هذا الموقف أو إلى هذا العمل".

السودان وليبيا والجزائر:

قال نصرالله: "أنا أطلب منكم، اتمنى عليكم عندما تسمعون ترامب أو بومبيو أو أي مسؤول أميركي أو إسرائيلي، إستحضروا أمام أعينكم، وأنتم تشاهدون الأخبار والتلفزيونات، من 2011 إلى اليوم وتذكروا المدن والقرى والبلدات والدول التي دمرها التدخل الأميركي والإسرائيلي، والتي حطمها التآمر الأميركي والاسرائيلي والمال، وبعض المال الخليجي بالحد الأدنى، تذكروا أمام أعينكم ملايين النازحين والمهجرين والمنكوبين وعشرات ومئات الالاف والقتلى والجرحى في عالمنا العربي والإسلامي، واليوم تدخل دول جديدة في الحروب، في ليبيا، الله أعلم السودان إلى اين، الله أعلم الجزائر إلى أين، في اليمن إصرار أميركي من قبل ترامب على مواجهة العدوان والحرب، هذه هي أميركا، وأنتم عليكم أن تختاروا، هل تبقون بلدكم في دائرة الأمن والاستقرار والسلام والعيش الواحد والسلام الداخلي وما يلحق به من نتائج إيجابية؟ أو تستجيبون لبعض المرتزقة ولبعض الخونة الذين يتبعون ترامب وبومبيو وأمثالهم، والذين ليس لديهم مشكلة في أن يدمروا هذا البلد، أو يأخذوه إلى حرب أهلية أو فتنة داخلية".

 

نشر