عمرو أديب يغرد عن "سخرية" دور قطر ضد إيران أكبر حلفائها.. ويرد على أن سبب تحرك أمريكا هو الرغبة بأموال خليجية إضافية

الشرق الأوسط
نشر
عمرو أديب يغرد عن "سخرية" دور قطر ضد إيران أكبر حلفائها.. ويرد على أن سبب تحرك أمريكا هو الرغبة بأموال خليجية إضافية

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—قال الإعلامي المصري، عمرو أديب، إن اقناع الناس بأن كل ما يحدث الان من تحركات في منطقة الخليج والتوتر بين أمريكا وغيران هدفه مجرد رغبه أمريكية في الحصول على اموال اضافيه من الخليج يعتبر من "السذاجة السياسة".

جاء ذلك في سلسلة من التغريدات لأديب على صفحته بتويتر، حيث قال: "لست مع نظريه المؤامرة الأمريكية الإيرانية التي يروج لها محللي الدراما السياسية. اطماع إيران واضحة مصالح امريكا معروفه والمخاطر على منطقه الخليج لا تحتاج لخبير. ولذلك ارجو ان ننظر للأمور بجديه بعيدا عن التشتيت السياسي المتعمد. المنطقة في خطر وكفانا تقليل متعمد للمشروع الإيراني.."

وتابع قائلا: "ماذا سيحدث لو تم اعتداء جديد على السعودية او الامارات؟ ما هو الدور الإسرائيلي في اي ضربه محتمله على إيران؟ هل تتحمل امريكا وحلفاؤها اي ضربات انتقاميه من إيران او ادواتها؟ وهل سنري طاوله المفاوضات تظهر في اللحظة الأخيرة وابتسامه أمريكية منتصرة أسئلة تحتاج الى اجابات سريعة.. تبسيط مخل وسذاجة سياسية اقناع الناس ان كل ما يحدث الان هو مجرد رغبه أمريكية في الحصول على اموال اضافيه من الخليج، هذا العبث هدفه ببساطه حماية إيران من اي عقاب واشعار الراي العام العربي بان التصدي لإيران مسألة غير هامه على الاطلاق للأمن القومي العربي.."

عمرو أديب يغرد عن "سخرية" دور قطر ضد إيران أكبر حلفائها.. ويرد على أن سبب تحرك أمريكا هو الرغبة بأموال خليجية إضافية

صورة أرشيفية لجندي أمريكي في قاعدة العديد بقطر

وحول الموقف القطري من التصعيد الأمريكي ضد إيران، قال أديب: "من سخريات القدر انه في حاله حدوث ضربه عسكريه لإيران ستكون القاعدة الأمريكية في الدوحة لها دور البطولة. اي ان الدوحة ستشارك في الهجوم على أكبر حليفاتها. تري كيف ستستطيع قطر تبرير هذا الامر للحليف الإيراني وضع غريب للغاية".

وأضاف: "بعد سنوات من تضخيم القدرات الإيرانية فجاه قرروا الان ان إيران ليست بلد مواجهه وانها حكيمه ولن تدخل في حروب مجنونه ضد امريكا واسرائيل وان ايران فقط لها بعض المطالب المتواضعة تريد وضعها على مائده التفاوض. سبحان مغير الأحوال.."

نشر