دخلت "عكس السير".. إيران تكشف سبب احتجاز الناقلة البريطانية وهانت يدافع عن ترامب

الشرق الأوسط
نشر
دخلت "عكس السير".. إيران تكشف سبب احتجاز الناقلة البريطانية وهانت يدافع عن ترامب

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) – ذكر جنرال إيراني أن ناقلة النفط البريطانية المحتجزة، "ستينو إمبيرو"، كانت تسلك المسار العكسي للدخول في مضيق هرمز، ما زاد من احتمالية اصطدامها بسفن أخرى، وبناء على ذلك تم احتجازها، وفقا لتصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا)، السبت.

وقال الجنرال الإيراني، رمضان شريف، إن الناقلة البريطانية دخلت بالاتجاه الخاطئ إلى المضيق مستخدمة مسار الخروج أثناء عبورها مضيق هرمز.

وتابع الجنرال الإيراني قائلا إن الدخول في الاتجاه العكسي يعتبر خرقا لقوانين الملاحة الدولية، كونه يزيد من احتمالية اصطدام الناقلة بسفن وزوارق أخرى.

من جانبها، ذكرت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية أن الناقلة كانت تسير بالاتجاه العكسي، إذ دخلت إلى المضيق من المسار الجنوبي الذي يعتبر مسلكا للخروج، ما زاد من احتمالية وقوع حادث بينها وبين السفن الأخرى.

وفي سياق متصل، رد وزير الخارجية البريطاني، جيرمي هانت، على إلقاء زعيم المعارضة، جيرمي كروبين، اللوم على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن تصاعد التوتر في الخليج والاقتراب من نشوب حرب.

وقال كوربين عبر صفحته الرسمية على موقع تويتر: "يجب الإفراج عن الناقلة البريطانية المحتجزة وطاقمها، فالتصعيد يزيد خطر الوصول إلى مواجهة أكثر عمقا، يجب أن يلتزم جميع الأطراف بضبط النفس".

وأضاف زعيم المعارضة في نفس التغريدة قائلا: "لقد شكل تمزيق ترامب للاتفاق النووي مع إيران وقودا للمواجهة، العودة إلى ما تم التفاوض عليه أساسي لنزع فتيل الحرب في الخليج".

من جانبه، رد هانت على كوربين عبر صفحته على تويتر قائلا: "لوصف الحقائق بدقة، لقد تم احتجاز الناقلة التي تحمل بريطانيا كرد على تطبيق حكومة جبل طارق لعقوبات الاتحاد الأوروبي بمنع صادرات النفط من الوصول إلى سوريا.. لا علاقة لها بدونالد ترامب، لكن هذا يجب أن يكون مخيبا للآمال".

وكانت قد أعلنت إيران احتجاز ناقلة نفط تحمل بريطانيا أثناء عبورها مضيق هرمز، بسبب مخالفتها لقوانين الملاحة البحرية الدولية، وفقا لما ذكره وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، السبت.

يذكر أن هانت يستعد لخوض السباق من أجل الفوز بمنصب رئيس الوزراء البريطاني خلفا لرئيسة الحكومة الحالية والتي قدمت استقالتها، تيريزا ماي.

نشر