"هيومن رايتس ووتش": "مشروع ليلى" أحدث ضحايا قمع حرية التعبير في لبنان

الشرق الأوسط
نشر
"هيومن رايتس ووتش": "مشروع ليلى أحدث ضحايا قمع حرية التعبير في لبنان

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- اعتبرت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، الجمعة، أن فرقة "مشروع ليلى" اللبنانية الشهيرة أصبحت "أحدث ضحايا" قمع حرية التعبير في لبنان وقوانين القدح والذم والتحقير، ورأت أن ذلك يشير إلى "القمع المفزع لحرية التعبير في بلد كان يفخر يوما بتنوعه".

وأشارت المنظمة إلى أنه من المقرر أن تؤدي فرقة "مشروع ليلى" عروضها في "مهرجانات بيبلوس" في لبنان في 9 أغسطس/آب المقبل، لكن "مطرانية جبيل المارونية" أصدرت بيانا قالت فيه إن أغاني الفرقة "تمسّ بغالبيتها بالقيم الدينية والانسانية وتتعرض للمقدسات المسيحية"، وطالبت مهرجانات بيبلوس بإلغاء العرض.

وتقدم محام بشكوى إلى النيابة العامة يطالب فيها الدولة بمقاضاة الفرقة استنادا إلى قوانين "تجرّم تحقير الشعائر الدينية وإثارة النعرات الطائفية"، وتلا ذلك وجة كبيرة من الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي وانتقادات للفرقة.

قالت "هيومن رايتس ووتش" إنه "بدلا من التمسك بحق مشروع ليلى في حرية التعبير، قبلت النيابة العامة شكوى المحامي، وأخضعت عضوين في الفرقة لاستجواب دام 6 ساعات، وبعدها أجبِرت الفرقة على التعهد بإزالة التدوينات التي تمس بالمقدسات من صفحتها على فيسبوك، وتقديم اعتذار علني".

وأضافت المنظمة: "انضم لبنان إلى صفوف السعودية ومصر والأردن في فرض رقابة على الفرقة التي وضعت لبنان في الساحة العالمية لموسيقى الروك المستقلة، واكتسبت شهرة واسعة في جميع أنحاء العالم لرفع صوتها ضد القمع، والفساد، ورهاب المثلية".

ودعت "هيومن رايتس ووتش" الحكومة اللبنانية إلى ضمان تقديم مشروع ليلى عروضها بأمان، والتعجيل في إصلاح القوانين التي تجرّم حرية التعبير، مضيفة: "يجب أن يقرر لبنان أي بلد يريد أن يكون: دولة تملي الخطاب العام وتتحكم به، أم منارة للتسامح ومركز للفن والموسيقى والثقافة".

قد يعجــــبك أيضـــاً

نشر