وسط تصاعد التوتر.. ما هو الفارق بين قدرات الجيشين الإسرائيلي واللبناني؟

الشرق الأوسط
نشر
مقارنة بين قدرات الجيشين اللبناني والإسرائيلي.. أيهما الأقوى؟

في ظل التصعيد المتزايد الذي تشهده المنطقة، لاسيما التهديدات الأخيرة المتبادلة بين لبنان وإسرائيل، والتي تنذر إلى إمكانية تحولها إلى مواجهة عسكرية، نرصد لكم في هذا التقرير مقارنة سريعة بالأرقام بين قدرات الجيشين اللبناني والإسرائيلي، متضمنة تعداد سكان البلدين وعدد الجنود العاملين في الخدمة، إضافة إلى قوات الاحتياط والقوات الجوية للبلدين، وفقاً لمؤسسة “غلوبال فاير بور” المختصة بالشؤون العسكرية للدول، بأحدث إحصائية لعام 2019.

التصنيف العالمي

يحتل الجيش الإسرائيلي المرتبة الـ17 عالمياً، في قائمة أقوى جيوش العالم، لعام 2019، في تقدم كبير وواضح على نظيره اللبناني الذي يحتل المرتبة 118 عالمياً من بين 137 دولة، وفيما يلي نقدم مقارنة بين القدرات العسكرية للبلدين.

الجيش الإسرائيلي

يبلغ عدد سكان إسرائيل 8,400 ملايين نسمة، بينهم 3,647 مليون نسمة قوة بشرية متاحة في حين يصل عدد أفراد الجيش الإسرائيلي إلى 615 ألف جندي بينهم 445 ألف جندي في قوات الاحتياط و170 ألف جندي فاعل.

ومن حيث القوة الجوية يمتلك الجيش الإسرائيلي 565 طائرة حربية متنوعة، بينها 253 مقاتلة، و253 طائرة هجومية، و18 طائرة شحن عسكري، إضافة إلى 153 طائرة تدريب، و146 مروحية عسكرية منها 48 مروحية هجومية.

ولدى الجيش الإسرائيلي أكثر من 2750 دبابة و6540 مدرعة و650 مدفع ذاتي الحركة وأكثر من 300 مدفع ميداني، إضافة إلى 150 راجمة صواريخ.

أما من حيث القوة البحرية فيضم الأسطول البحري الإسرائيلي 65 قطعة بحرية منها 4 طرادات، و6 غواصات، إضافة إلى 34 سفينة دورية.

الجيش اللبناني

يبلغ عدد سكان لبنان 6,100 مليون نسمة، بينهم 2,35 مليون نسمة قوة بشرية متاحة وتعداد جنود الجيش اللبناني يبلغ 75 ألف جندي.

وتمتلك قواته الجوية 63 طائرة متنوعة بينها 3 طائرات نقل، و5 مروحيات عسكرية وفقاً للموقع ذاته.

ويمتلك الجيش اللبناني 276 دبابة، وقرابة 2330 مدرعة، إضافة إلى 12 مدفع ذاتي الحركة، و375 مدفع ميداني، و30 راجمة صواريخ.

ومن حيث القوة البحرية يمتلك الجيش اللبناني 57 قطعة بحرية منها 13 سفينة دورية.

وننوه هنا إلى أن مستوى التطور التكنولوجي والحداثة يلعب دوراً كبيراً في تحديد قدرات الجيوش، إذ تعتبر إسرائيل متفوقة تكنولوجياً بشكل كبير في هذا الجانب.

قد يعجــــبك أيضـــاً

نشر