بعد تجميد فتاة بويضاتها.. دار الإفتاء المصرية تعلن مدى "شرعية" إجرائها

الشرق الأوسط
نشر
3 دقائق قراءة
 بعد تجميد فتاة بويضاتها.. دار الإفتاء المصرية تعلن مدى "شرعية" إجرائها

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- في أول تعليق لها على تجميد فتاة بويضاتها، قالت دار الإفتاء المصرية إن العملية تعتبر "جائزة"، وإنه لا محاذير شرعية قد تعرقلها.

تعليق الدار جاء بعد جدل واسع النطاق حول إقدام ريم مهنا على هذه الخطوة، التي أرجعتها إلى أنها لم تجد الرجل المناسب بعد، ورغبة في الحفاظ على خصوبتها وقدرتها على الإنجاب إذا ما تأخر وقت الزواج.

وأوضحت الدار، في بيان، الأربعاء، أن "عملية تجميد البويضات جائزة، وليس فيها محظور شرعي، فهي تعتبر من التطورات العلمية الجديدة في مجال الإنجاب الصناعي، مما يتيح للزوجين فيما بعد أن يكررا عملية الإخصاب عند الحاجة، وذلك دون إعادة عملية تحفيز المبيض لإنتاج بويضات أخرى".

وقرنت دار الإفتاء جواز إتمام العملية بأن تُجرى وفق "4 ضوابط" يجب مراعاتها، وحددتها في أن "تتم عملية التخصيب بين زوجين وأن يتم استخراج البويضة واستدخالها بعد التخصيب في المرأة أثناء قيام علاقة الزوجية بينها وبين صاحب الحيوان المنوي ولا يجوز ذلك بعد انفصام عرى الزوجية بين الرجل والمرأة بوفاة أو طلاق أو غيرهما".

وأضافت الدار قائلة إنه يجب "أن تحفظ اللقاحات المخصبة بشكل آمن تمامًا تحت رقابة مشددة، بما يمنع ويحول دون اختلاطها عمدًا أو سهوًا بغيرها من اللقائح المحفوظة"، وألا يتم "وضع اللقيحة (البويضات) في رَحِمٍ أجنبيةٍ غير رحم صاحبة البويضة الملقحة لا تبرعًا ولا بمعاوضة".

وتابعت دار الإفتاء أنه يجب ألا "يكون لعملية تجميد البويضة آثار جانبية سلبية على الجنين نتيجة تأثر اللقائح بالعوامل المختلفة التي قد تتعرض لها في حال الحفظ، كحدوث التشوهات الخِلقية، أو التأخر العقلي فيما بعد".

وفي مقابلة تليفزيونية، ضمن برنامج "الحكاية" على MBC مصر، قالت الفتاة إنها كانت مقتنعة منذ صغرها بأنها لا يجب أن تتزوج قبل عمر 30 سنة، وحينما لاحظت أنها لم تجد الرجل المناسب بعد، قررت أن تقدم على هذه الخطوة، كي لا يكون لديها مشكلة في الانجاب إذا تأخرت في الزواج.

وكانت ريم قد أشارت في مقطع فيديو نشرته مؤخراً عبر حسابها الشخصي على فيسبوك، أنها حينما قررت تجميد بويضاتها وأبلغت الطبيب الخاص اندهش من القرار وقال لها: "أنا عمري ما سمعت إن في واحدة فى مصر طلبت الطلب ده".

يذكر أن عمليات "تجميد البويضات" تسمح للنساء بالاحتفاظ ببويضات مخصبة، مما يتيح لهن فرصة التركيز والتقدم في مجال عملهن، خلال سنوات خصوبتهن التي يتمتعن فيها بقدرة أكبر على الحمل والولادة، بما يسمح لهن بالإنجاب لاحقاً، بعد وصولهن إلى مرحلة ما يُعرف بـ"سن اليأس."

نشر