مقارنة بين قوة الجيش السعودي الأرضية ونظيرتها في الجيش الإيراني

الشرق الأوسط
نشر
مقارنة بين قوة الجيش السعودي الأرضية ونظيرتها في الجيش الإيراني

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)— في حال أردنا المقارنة بين قوتين عسكريتين، فلا بد من التطرق إلى كفاءة القوات الأرضية وفعاليتها بالنسبة لتلك الجيوش، فلا شك أن قوتها إلى جانب العديد من العناصر الأخرى، تلعب دوراً حاسماً في أي معركة، لاسيما إذا توازت هذه القوة مع سلاح الجو الذي يلعب دوراً هاماً في حماية القوات على الأرض، وهنا نقدم لكم مقارنة بين قوتين تتصدران المشهد في منطقة الشرق الأوسط وفقاً لموقع "غلوبال فاير باور" المختص بالشؤون العسكرية للدول، وهما المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وعلى ميزان القوة العالمية، يحتل الجيش الإيراني المرتبة 18 عالمياً في عدد الدبابات من بين 137 دولة بامتلاك جيشها  أكثر من 1600 دبابة، بينما يحتل نظيره السعودي المرتبة 24 عالمياً، بامتلاكه أكثر من 1000 دبابة، في تفوق واضح  لصالح الجيش الإيراني هنا من حيث العدد.

وبالحديث عن عدد العربات المدرعة يبدو التفوق جليا لصالح المملكة العربية السعودية التي يمتلك جيشها أكثر من 11 ألف عربة مدرعة، حيث يحتل المرتبة الرابعة عالمياً في هذا الجانب، في حين يمتلك الجيش الإيراني  أكثر من 2300 مدرعة، ويأتي تصنيفه في المرتبة 31 عالمياً بعدد العربات المدرعة.

ولا يقتصر تفوق الجيش السعودي فقط على عدد العربات المدرعة، بل في مستوى الحداثة والتطور، إذ تمتلك المملكة العديد من الدبابات والعربات المدرعة المتطورة مقارنة بإيران.

أما من حيث عدد المدافع ذاتية الدفع، يمتلك الجيش السعودي قرابة 700 مدفع من هذا النوع محتلا المرتبة التاسعة عالمياً، في تفوق على نظيره الإيراني في هذا الجانب والذي يمتلك 570 مدفعاً من هذا النوع ويحتل المرتبة 11 عالمياً.

ولدى القوات السعودية أكثر من 1800 مدفع مجرور، بينما يمتلك الجيش الإيراني أكثر من 2100 مدفع من هذا النوع، وهنا التفوق لإيران في هذا الجانب.

ومن حيث عدد راجمات الصواريخ، يمتلك الجيش السعودي122  راجمة صواريخ ويحتل المرتبة 29 عالمياً متأخراً بشكل كبير في هذا الجانب عن نظيره الإيراني الذي يحتل المرتبة الرابعة عالمياً، بامتلاكه 1900 راجمة صواريخ.

وتجدر الإشارة الى أن القدرات العسكرية للدول لا يحكمها العدد فقط، بل يعتبر عنصر الكفاءة والحداثة أمران مهمان أيضا.

قد يعجــــبك أيضـــاً

نشر