رئيس وزراء لبنان المُكلف عن دعم حزب الله: لست تابعًا لأحد

الشرق الأوسط
نشر
3 دقائق قراءة
رئيس وزراء لبنان المُكلف: لست تابعًا لحزب الله وحركة أمل

بيروت، لبنان (CNN) – قال حسَان دياب، رئيس وزراء لبنان المُكلف، إنه ليس تابعًا لأحد، نافيًا ما أثير حول أنه يتبع حزب الله اللبناني وحركة أمل.

تصريحات دياب جاءت في أول مقابلة له أجرتها فضائية "OTV" اللبنانية في منزله، بعد يوم من تكليفه بالمنصب رسميًا من قبل الرئيس اللبناني العماد ميشال عون.

وأكد دياب، الذي كان وزيرًا للتعليم في حكومة نجيب ميقاتي بالعام 2011: "أنا لست تابعًا إلى أي شخص، أنا مستقل، وسأكشف سرًا أنأ لم أقابل أي شخص من حزب الله أو حركة أمل، ليس في اليومين الماضيين، ليس في الأسبوعين الماضيين، وليس في الشهرين الماضيين".

وردًا على سؤال حول تشكيل الحكومة الجديدة، قال دياب إنه سيبدأ المشاورات البرلمانية لتشكيل حكومة جديدة يوم السبت، وإنها ستكون حكومة من المُتخصصين، وستشمل "رجالا ونساءً لبنانيين".

وطلب رئيس الحكومة اللبنانية المُكلف من الأحزاب السياسية دعمه في هذه المهمة: "يجب على الأحزاب (السياسية) دعم الجهود حتى نتمكن من الوصول حقًا إلى أفضل حكومة لحل مشاكل جميع اللبنانيين".

وفي المشاورات البرلمانية المُلزمة لاختيار رئيس وزراء لبنان يوم الخميس، تلقى دياب دعم حزب الله وأمل والحركة الوطنية الحرة وأحزاب أخرى، بينما لم تصوت لصالحه الكتل والشخصيات السياسية السنية الرئيسية.

وتتبع قناة OTV التيار الوطني الحر (أو ما يعرف بالتيار العوني) والحزب السياسي المسيحي لوزير الخارجية بحكومة تصريف الأعمال، جبران باسيل، وهو أيضًا صهر الرئيس اللبناني.

وأمس الخميس كلف الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، حسان دياب بتشكيل الحكومة الجديدة في البلاد، وذلك بعد انتهاء المشاورات النيابية لاختيار الحكومة الجديدة، بينما لا يلقى دياب قبولا بين المتظاهرين، وهو ما عبروا عنهم بالعودة إلى قطع الطرق الرئيسية، احتجاجًا على اختياره بدعوى أنه رُشح للمنصب بدعم من حزب الله اللبناني وحركة أمل.

ويشهد لبنان احتجاجات واسعة منذ 17 أكتوبر/تشرين الماضي، ضد الطبقة السياسية والأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد. وجاء ذلك مُترجمًا في شعار اعتاد المتظاهرون ترديده "كلن يعني كلن".

وكان رئيس الحكومة سعد الحريري قد قدم استقالته في يوم 29 أكتوبر/تشرين الأول، مصحوبًا بمواجهات بين الأمن والمحتجين، الذي يتمسكون بحكومة لا يمثلها مرتبطون بالطبقة السياسية الموجودة حاليًا. 

 

نشر