ناشط حقوقي مصري بارز يتهم قوات الأمن بضربه والاعتداء عليه باستخدام "مواد الطلاء"

الشرق الأوسط
دقيقتين قراءة
نشر
ناشط حقوقي مصري بارز يقول إن قوات الأمن اعتدت عليه.. وصبت الطلاء على جسده

القاهرة، مصر (CNN) - قال محامي وناشط بارز في مجال حقوق الإنسان إنه تعرض للضرب على أيدي قوات الأمن المصرية، التي أغرقته بالطلاء ولوحت بالأسلحة تجاه المارة الذين حاولوا إيقاف الاعتداء عليه.

المحامي جمال عيد نشر صورة له على وسائل التواصل الاجتماعي عقب الهجوم الذي تحدث عنه، حيث أظهرت وجهه مُغطى بما يبدو أنه طلاء بألوان مختلفة.

وفي تدوينة كتبها في صفحته عبر فيس بوك، قال عيد إن نحو 10 إلى 12 شخصًا شاركوا في الهجوم عليه، يوم الأحد.

وأضاف عيد: "طرحوني أرضًا، بعضهم كان يشل حركتي، بعضهم يضرب، بعضهم يغرقني بالبويه، بعضهم يهدد الناس بالمسدسات عشان محدش يساعدني، بعضهم يصورني، وكلها تعليمات الباشا اللي معاهم!".

- حوالي 10 أو 12، طرحوني ارضا ، بعضهم كان يشل حركتي ، بعضهم يضرب ، بعضهم يغرقني بالبويه ، بضهم بيهدد الناس بالمسدسات...

Posted by Gamal Eid on Sunday, December 29, 2019

وحاولت CNN الحصول على تعليق من وزارة الداخلية المصرية على ما قاله الناشط الحقوقي، لكن لم يرد أي تعليق. 

وعيد هو المدير التنفيذي للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان (ANRHI)، التي قالت في بيان إن الهجوم بدأ عندما كان يحاول إيقاف سيارة تاكسي قرب منزله.

وأضافت الشبكة العربية أنه "بمجرد وصوله إلى زاوية الشارع، خرج عدد من أفراد الأمن وضباط الشرطة من ثلاث سيارات وطرحوه على الأرض وبدأوا في ضربه"، مُضيفة أن السيارات لم تكن تحمل لوحات أرقام.

وبينما كان يرقد على الأرض، أمر أحد الضباط بـ"التقاط صور لعيد، أثناء قيامهم بصب الطلاء على جميع أنحاء جسده وضربه كما لو أنهم كانوا يوثقون أنهم نفذوا ما طلب منهم القيام به"، حسب بيان الشبكة العربية.

ويعد هذا هو الهجوم الثاني على عيد منذ أكتوبر/تشرين الأول، حيث تسبب الهجوم الأول في "إصابات متفرقة" له، على حد قول منظمة هيومن رايتس ووتش، في بيان لها الاثنين.

وقالت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش، إن "الهجمات المتكررة ضد أحد نشطاء حقوق الإنسان البارزين في مصر تثير بواعث قلق خطيرة بشأن احتمال تورط القيادة المصرية".

نشر