لبنان يتلقى مذكرة من الإنتربول تطالب باحتجاز كارلوس غصن

الشرق الأوسط
نشر
3 دقائق قراءة
شاهد مقاطع فيديو ذات صلة
كارلوس غصن المدير التنفيذي السابق لشركة نيسان لصناعة السيارات

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تسلم القضاء اللبناني من الإنتربول الدولي "النشرة الحمراء" حول ملف المدير السابق لشركة نيسان اليابانية كارلوس غصن، بعد عودته المفاجأة قبل أيام الى العاصمة بيروت.

وذكرت وكالة الانباء اللبنانية الرسمية في خبر مقتضب، أن وزير العدل في حكومة تصريف الأعمال، ألبرت سرحان، أعلن أنّ النيابة العامة التمييزية تسلمت ما يعرف بـ"النشرة الحمراء" من الإنتربول الدولي حول ملف كارلوس غصن.

و"النشرة الحمراء" بحسب موقع الانتربول "ليست مذكرة توقيف دولية، وهي تُعد طلباً إلى أجهزة إنفاذ القانون في جميع أنحاء العالم لتحديد مكان المجرم واعتقاله موقتاً في انتظار تسليمه أو اتخاذ إجراء قانوني مماثل".

وتتضمن النشرة نوعين أساسيين من المعلومات: المعلومات اللازمة للتعرف على الشخص المطلوب، كالاسم، وتاريخ الولادة، والجنسية، والشعر، ولون العينين، والصور الفوتوغرافية، وبصمات الأصابع في حال توفرت. والمعلومات المتعلقة بالجريمة التي المطلوب على خلفية ارتكابها، والتي تكون عادة جريمة قتل، أو اغتصاب، أو اعتداء جنسي على الأطفال، أو سطو مسلح.

ويتولى الإنتربول إصدار النشرات الحمراء بناء على طلب بلد عضو بحق المجرمين الفارين المطلوبين إما للمحاكمة أو لقضاء عقوبة بعد الإجراءات القضائية في البلد الذي تقدّم بالطلب.

وكان غصن وصل إلى العاصمة اللبنانية بيروت، قادماً من اليابان التي يواجه فيها مجموعة من التهم الجنائية من بينها اتهامات بكسب غير مشروع وفساد مالي، فيما ينفي تلك الاتهامات، معتبراً أنّ احتجازه في اليابان وتوجيه تلك التهم له، يأتي في إطار مؤامرة تهدف للإطاحة به من التحالف العالمي الذي بناه "نيسان – رينو".

قال غصن في بيان، قبل يومين، "أنا الآن في لبنان ولن أكون محتجزًا كرهينة من قبل نظام قضائي ياباني يشتبه في نزاهته، حيث يتم افتراض الذنب قبل المحاكمة، ويتم رفض حقوق الإنسان الأساسية، في تجاهل صارخ لالتزامات اليابان القانونية بموجب القانون الدولي والمعاهدات".

ولم يتضح بعد، كيفية وصول غصن، الذي يحمل الجنسيتين الفرنسية واللبنانية، إلى بيروت على الرغم من إجراءات المحاكمة المنتظرة في اليابان.

ويتوقع أن يعقد غصن مؤتمراً صحافياً في بيروت خلال الأيام المقبلة، للتطرق الى قضيته التي شغلت العالم منذ الإطاحة به من منصبه في الشركة اليابانية.

نشر