رئيس الحكومة العراقية يطالب البرلمان بإنهاء وجود القوات الأمريكية بعد "تجاوزات مُتكررة"

الشرق الأوسط
نشر
 رئيس الحكومة العراقية يطالب البرلمان بإنهاء وجود القوات الأمريكية بالبلاد بعد "تجاوزات مُتكررة"

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- طالب رئيس الحكومة العراقية عادل عبدالمهدي مجلس النواب باتخاذ قرار بشأن إنهاء وجود القوات الأجنبية بالبلاد، مُعتبرًا أنها قامت بـ"تجاوزات مُتكررة" عبر "قرارات انفرادية تجريمية".

تصريحات عبدالمهدي جاءت في كلمته على هامش حضوره جلسة استثنائية لمجلس النواب العراقي، الأحد، قال خلالها إن البرلمان أمامه خياران، الأول هو إنهاء الوجود الأمريكي الذي رآه "الأصح والعملي لحماية جميع المتواجدين على الأرض العراقية".

أما بالنسبة للخيار الثاني، فأوضح عبدالمهدي أنه بالعودة إلى مسودة قرار كانت معروضة على مجلس النواب قبل مجيىء حكومته، عن حصر وجود القوات الأجنبية على تدريب القوات العراقية، وعدم توليها مهام قتالية، ووضع جدول زمني لخروجها.

وقال رئيس الوزراء العراقي إن مقتل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني يعتبر بمثابة اغتيال، لافتا أنه كان على موعد معه "صبيحة اغتياله وكان مقررًا أن يسلمني رسالة رسمية".

كان الأمين العام لحزب الله اللبناني قال في خطاب له، اليوم، أن سليماني وأبو مهدي المهندس نائب رئيس الحشد الشعبي العراقي سافرا معًا من مطار دمشق ليل الخميس الماضي، وكان في انتظارهما في مطار بغداد عدد من أنصارهما، وبعد تحركهم تعرضت كل سيارات موكبهم إلى "قصف بالصواريخ المتطورة من الجو بشكل وحشي يضمن تدمير السيارات وتمزيق كل شىء فيها".

وفي معرض تعليقه على قتل سليماني في غارة جوية أمريكية، قال عبدالمهدي إن "الطائرات المسيرة الأميركية والمروحيات تجوب سماء بغداد دون إذن رسمي".

ورفض عبدالمهدي ما اعتبره "تجاوزات مُتكررة وقرارات انفرادية تجريمية على شخصيات رسمية عراقية وأجنبية"، مُضيفا: "بدأنا نشعر بتراجع الثقة مع واشنطن لموقفنا الرافض للعقوبات ضد إيران... أمريكا بدأت باتباع سياسة معنا أو ضدنا بعد انسحابها من الاتفاق النووي مع طهران" في مايو/أيار 2018.

كان مجلس النواب العراقي قد وافق على استقالة عادل عبد المهدي من منصبه في مطلع ديسمبر/كانون الأول، بعد شهرين من احتجاجات ضد الفساد الحكومي وتردي الخدمات الأساسية، إلا أنه مازال مُستمرًا في رئاسة الحكومة لحين اختيار بديل.

ويعقد البرلمان العراقي، الأحد، جلسة استثنائية لمناقشة خروج القوات الأمريكية من البلاد، وسط غياب لنواب الكتل الكردية والسنية.

وتنظم الاتفاقية الاستراتيجية، المُوقعة بين الولايات المتحدة والحكومة العراقية في 2008، طبيعة وجود القوات الأمريكية وقواعد انتشارها، إضافة إلى بنود بشأن كيفية انسحابها من البلاد أو طلب الاستعانة بها.

 

نشر