بعد مقتل عشرات من جنودها في هجوم سوري.. تركيا: قررنا الرد بالمثل على النظام غير الشرعي

الشرق الأوسط
نشر
3 دقائق قراءة
شاهد مقاطع فيديو ذات صلة
بعد هجوم سوري قتل 22 جنديًا تركيًا.. أنقرة: سنرد بالمثل.. وأنشطتنا مٌستمرة لكسر جميع سواعد النظام

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قالت الرئاسة التركية إن أنقرة قررت "الرد بالمثل على النظام السوري"، مُتعهدة بأنها دماء جنودها "لن تذهب سدى"، بعد قصف للقوات الحكومية على إدلب أسفر عن مقتل عشرات من الجنود الأتراك، الخميس.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن الرئاسة التركية قولها، الجمعة: "قررنا الرد بالمثل على النظام (السوري) غير الشرعي الذي يوجه سلاحه صوب جنودنا"، مؤكدة: "لن تذهب دماء جنودنا الأبطال سدى، وستسمر أنشطتنا العسكرية بالأراضي السورية حتى كسر جميع السواعد التي امتدت على العلم التركي".

وأضافت الرئاسة التركية: "قواتنا المسلحة الجوية والبرية تواصل قصف كافة الأهداف المحددة لقوات نظام الأسد".

وتابعت الرئاسة التركية: "لم ولن نقف متفرجين حيال ما تشهده إدلب من أحداث مشابهة لتلك التي وقعت في رواندا، والبوسنة والهرسك".

وقالت تركيا إنها تدعو المجتمع الدولي، على رأسه أطراف مسار "أستانة"، إلى الوفاء بمسؤولياتهم المنوطة بهم.

وأجرى مُتحدث الرئاسة التركية إبراهيم قالن، اتصالا هاتفيًا مع مستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت أوبراين، حسب ما أوردته وكالة الأناضول.

ويأتي بيان الرئاسة التركية بعد اجتماع أمني عقده الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ودام لمدة ساعتين.

كان والي محافظة هطاي التركية رحمي دوغان قد أعلن ارتفاع حصيلة القصف الجوي لقوات النظام السوري على عناصر الجيش التركي في إدلب، إلى 29 قتيلا و36 مُصابًا.

وفي وقت سابق الخميس، قالت وزارة الدفاع الروسية إن تركيا تواصل انتهاك اتفاقات سوتشي حول إدلب، المُوقع بين موسكو وأنقرة في سبتمبر أيلول 2018، لإنشاء منطقة منزوعة السلاح ونقاط مراقبة للدولتين في المنطقة الواقعة شمالي غرب سوريا.

وتقول تركيا إن مطالبها فيما يخص الوضع في إدلب واضحة، وهي وقف النظام السوري هجماته على المنطقة، وانسحابه إلى ما بعد الحدود المتفق عليها بموجب اتفاق سوتشي، بحسب وكالة الأناضول.

وكانت تعزيزات عسكرية تركية قد تدفقت إلى داخل الأراضي السورية في الأسابيع الأخيرة، لدعم مجموعات معارضة سورية مسلحة موالية لها، تزامنا مع تصاعد أعمال العنف في إدلب وتفاقم أزمة النازحين.

نشر