أردوغان ينشر صورة لستار الكعبة مهنئا بليلة الإسراء والمعراج.. مغردون: لم يرد بتحديدها دليل.. وهذا رأي ابن باز

الشرق الأوسط
نشر
صورة لبوابة الكعبة نشرها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—نشر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مساء الجمعة، صورة مهنئا بذكرى الإسراء والمعراج، مثيرا بذلك تفاعلا بين نشطاء عن فتاوى تحديد هذه الليلة التي "لم يرد بها دليل" في حين ألقوا الضوء على الخلافات بين تركيا والمملكة العربية السعودية.

الصورة نشرها أردوغان على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر، بتعليق كتب فيه: "أهنئ شعبنا والعالم الإسلامي بليلة الإسراء والمعراج، وأدعو الله سبحانه وتعالى في هذه الليلة الفضيلة أن نتجاوز الفترة الصعبة التي نمر بها هذه الأيام بأسرع وقت ممكن. وأن ينعم الله عز وجل بالصحة والسلامة على الإنسانية جمعاء".

ويشار إلى أن الاحتفال أو احياء ليلة الإسراء والمعراج يعتبره أغلب علماء السنّة بأنه "بدعة"، حيث قال عبدالعزيز ابن باز، المفتي الأسبق للمملكة العربية السعودية: "هذه الليلة التي حصل فيها الإسراء والمعراج، لم يأت في الأحاديث الصحيحة تعيينها لا في رجب ولا غيره، وكل ما ورد في تعيينها فهو غير ثابت عن النبي ﷺ عند أهل العلم بالحديث، ولله الحكمة البالغة في إنساء الناس لها، ولو ثبت تعيينها لم يجز للمسلمين أن يخصوها بشيء من العبادات، ولم يجز لهم أن يحتفلوا بها؛ لأن النبي ﷺ وأصحابه رضي الله عنهم لم يحتفلوا بها، ولم يخصوها بشيء ولو كان الاحتفال بها أمرًا مشروعاً لبينه الرسول ﷺ للأمة إما بالقول وإما بالفعل.."

وأضاف وفقا لما نشر على موقعه الرسمي: "لو وقع شيء من ذلك لعرف واشتهر، ولنقله الصحابة رضي الله عنهم إلينا، فقد نقلوا عن نبيهم ﷺ كل شيء تحتاجه الأمة، ولم يفرطوا في شيء من الدين، بل هم السابقون إلى كل خير، فلو كان الاحتفال بهذه الليلة مشروعاً لكانوا أسبق الناس إليه، والنبي ﷺ هو أنصح الناس للناس، وقد بلغ الرسل غاية البلاغ، وأدى الأمانة فلو كان تعظيم هذه الليلة والاحتفال بها من دين الله لم يغفله النبي ﷺ ولم يكتمه، فلما لم يقع شيء من ذلك، علم أن  الاحتفال بها، وتعظيمها ليسا من الإسلام في شيء وقد أكمل الله لهذه الأمة دينها، وأتم عليها النعمة، وأنكر على من شرع في الدين ما لم يأذن به الله.."

ونالت التغريدة أكثر من 15 ألف تفاعل بعد نحو 13 ساعة من نشرها، نستعرض لكم فيما يلي أبرز التعليقات الواردة:

 

نشر