في ظل تفشي فيروس كورونا.. الأسد وظريف يرتديان الكمامات ويتباعدان "جسديا"

الشرق الأوسط
نشر
دقيقتين قراءة
في ظل تفشي فيروس كورونا.. الأسد وظريف يرتديان الكمامات ويتباعدان "جسديا"

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) – استقبل الرئيس السوري بشار الأسد، وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف، الإثنين، في إطار زيارة الأخير إلى العاصمة السورية، دمشق، وتطرقا إلى تعامل "الدول الغربية" مع فيروس كورونا المستجد وانتقدا عدم رفع العقوبات عن بلديهما، وارتديا الكمامات وتركا مسافة للتباعد الجسدي بينهما في إطار الوقاية من المرض المتفشي حول العالم.

وقال الأسد خلال استقباله ظريف إن جائحة كورونا "فضحت فشل الأنظمة الغربية أولا، ولا أخلاقيتها ثانيا"، وأشار إلى أن ذلك عائد لكون هذه الأنظمة تعمل في سبيل خدمة "فئة معينة من أصحاب المصالح وليس لخدمة شعوبها"، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

من جانبه، انتقد ظريف عدم رفع أمريكا العقوبات المفروضة على سوريا وإيران في ظل انتشار كورونا، ورأى أن ذلك أظهر "حقيقتها غير الإنسانية أمام العالم"، وفقا لسانا.

وهاجم الأسد السياسات التركية في الشمال السوري إذ أشار إلى أن تصرفات أنقرة على الأرض "تفضح حقيقة النوايا التركية من خلال عدم التزامها بالاتفاقات التي أبرمتها سواء في أستانا أو في سوتشي والتي تنص جميعها على الاعتراف بسيادة ووحدة الأراضي السورية"، حسبما ذكرت الوكالة السورية.

وتطرق وزير الخارجية الإيراني خلال اللقاء إلى قضية تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيماوية والذي اتهم القوات الحكومية السورية باستخدام الأسلحة الكيماوية في بلدة اللطامنة، شاجبا "إعادة استثمار" الدول الغربية بهذه القضية.

ورأى ظريف أن إثارة قضية الأسلحة الكيماوية مجددا في ظل الظروف الناجمة عن تفشي فيروس كورونا "سلوك مخز"، وفقا لما نقلته سانا.

ونشرت الرئاسة السورية عبر صفحتها على موقع تويتر صورا للأسد وظريف خلال اللقاء إذ ظهرا وهما يرتديان الكمامات ويتركان مسافة تباعد جسدي بينهما ويتجنبان المصافحة، في إطار الإجراءات الوقائية من كورونا.

نشر