تغريم صحيفة "المصري اليوم" بسبب مقالات "نيوتن" حول تنمية سيناء وقت احتلال إسرائيل

الشرق الأوسط
نشر
4 دقائق قراءة
تغريم صحيفة "المصري اليوم" بسبب مقال "نيوتن" حول تنمية سيناء في وقت احتلال إسرائيل

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- عاقب المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر صحيفة "المصري اليوم"، إحدى أبرز الصحف اليومية بالبلاد، بغرامة قيمتها 250 ألف جنيه (حوالي 16 ألف دولار أمريكي)، فيما أحال رئيس تحريرها للمساءلة التأديبية.

وقال المجلس الأعلى للإعلام، في بيان، الثلاثاء، إن قراره جاء بعد ما نُشر من مقالات في الصحيفة وموقعها الإلكتروني حول تنمية شبه جزيرة سيناء، تحت اسم مستعار "نيوتن".

وأوضح "الأعلى للإعلام" أنه قرر إلزام الصحيفة وموقعها الإلكتروني "بنشر وبث اعتذار واضح وصريح للجمهور عن المخالفات التي ارتكبتها وذلك خلال ثلاثة أيام"، إضافة إلى إزالة "المحتوى المخالف".

بجانب حجب الباب الذي نُشرت وبُثت به المقالات "المخالفة بالصحيفة والموقع الإلكتروني لمدة ثلاثة أشهر".

وحال تنفيذ ذلك، فإنه عمليًا يعني وقف طباعة صفحتي قسم الرأي في الطبعة الورقية، وإلغاء نفس التبويب في المنصة الإخبارية لـ"المصري اليوم".

كما قرر المجلس الأعلى للإعلام إحالة رئيس تحرير الصحيفة (عبداللطيف المناوي) إلى المساءلة التأديبية بنقابة الصحفيين، ومنع ظهوره في وسائل الإعلام المطبوعة والمرئية والمسموعة والإلكترونية لحين انتهاء مساءلته.

وعلى ذات الوتيرة، مُنع كاتب مقالات "نيوتن" من الظهور في وسائل الإعلام لمدة شهر، الذي حدد المجلس هويته بأنه رجل الأعمال صلاح دياب، مؤسس الصحيفة وأحد المساهمين في ملكيتها.

ومنذ ظهور "المصري اليوم" في 2004، اعتاد قراء الصحيفة اليومية مُطالعة مقالات رأي، كاتبها ذو اسم مستعار (نيوتن). 

وأحال المجلس الأعلى للإعلام الواقعة إلى النائب العام المصري للنظر والتصرف فيها، من ناحية الشق الجنائي.

ورأى الأعلى للإعلام ما نُشر في الصحيفة بأنه "انعدام للمسؤولية الوطنية"، لأن أحد المقالات ذكر أن "الإنجازات خلال فترة إدارة سيناء إبان احتلالها (من قبل إسرائيل) بين عامي ١٩٦٧ و١٩٧٣ لم تستطع مصر فعله خلال تاريخها المديد.

وأوضح المجلس وهو يوقع الجزاءات والتدابير الواردة بالقرار أنه كان أمام انتهاكا صارخا لأحكام الدستور وتمردا على مبادئه من خلال تلك الحملة الممنهجة التي تبنتها الصحيفة.

وقبل ساعات من صدور القرار، قالت الصحيفة في افتتاحيتها إنه خلال الأسبوعين الماضيين تعرضت «المصرى اليوم»، ومؤسسها صلاح دياب، إلى هجمة إعلامية كاسحة... قامت فى البداية على تصيّد مجموعة من الكلمات المتفرقة التي جرى إخراجها عن السياق لتصبح هدفًا مثيرًا لتوجيه الاتهامات التي تراوحت بين الصهيونية والاستعمار والخيانة.

وأضافت الصحيفة أن "ما ورد فى عمود نيوتن، الذى أثار الجدل، اجتهاد يؤخذ منه، ويُرد عليه"، مُعتبرة أن "الحملة الشرسة" استهدفت "المصري اليوم" وتاريخها بالدرجة الأولى.

وأكدت "المصرى اليوم" أنها لن "تنحرف عن هذا المسار إلى معارك كلامية لا تأخذ مصالح البلاد وسمعتها الدولية فى الاعتبار"، حسب ما ورد في افتتاحية الصحيفة.

نشر