بعد موجة من الاستقالات الجماعية.. مصر تحقق في وفاة طبيب أصيب بفيروس كورونا

الشرق الأوسط
نشر
3 دقائق قراءة
أطباء مصريون يتابعون أحد المصابين بفيروس كورونا المستجد

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- وجهت وزيرة الصحة والسكان المصرية هالة زايد، بفتح تحقيق عاجل وفوري في واقعة وفاة الطبيب وليد يحيى عبدالحليم، إثر إصابته بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).

 

وتسببت وفاة الطبيب المصري في أزمة بين وزارة الصحة ونقابة الأطباء المصرية، وسط انتقادات للحكومة المصرية على خلفية عدم توافر أماكن خاصة بالأطباء المصابين بفيروس كورونا لتلقي الرعاية الطبية الملائمة، مما دفع عدد من الأطباء إلى تقديم استقالات جماعية، احتجاجًا على "ضعف الخدمات الطبية" لمرضى فيروس كورونا من الفرق الطبية العاملة في مواجهة انتشار الفيروس.

وبحسب بيان لوزارة الصحة المصرية، مساء الاثنين، فإن الوزيرة، فور علمها بواقعة وفاة الطبيب إثر إصابته بفيروس كورونا في مستشفى المنيرة بوسط العاصمة المصرية القاهرة، شددت على اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال "وجود أي تقصير"، كما قدمت التعازي لأسرة الطبيب المصري.

كانت نقابة الأطباء في مصر، اتهمت وزارة الصحة والسكان، بـ"التقاعس عن أداء دورها في حماية أرواح الأطباء بالصفوف الأمامية لمواجهة فيروس كورونا"، وذلك على خلفية مقتل طبيب شاب، مساء الجمعة، بعد إصابته بفيروس كورونا دون أن يتلقى الرعاية الطبية الملائمة.

وتسببت وفاة الطبيب الشاب وليد يحيى نتيجة إصابته بفيروس كورونا، في ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، خاصة وأن وفاة الطبيب، تزامنت مع إصابة الممثلة المصرية رجاء الجداوي التي تم نقلها لإحدى مستشفيات العزل الصحي، فيما لم يتم نقل الطبيب لتلقي الرعاية.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، صورًا من استقالات جماعية لعدد من الأطباء، احتجاجًا على وفاة زميلهم وليد يحيى نتيجة الإصابة بفيروس كورونا، دون تلقي الرعاية الطبية اللازمة.

وتطالب نقابة الأطباء في مصر بتخصيص إحدى المستشفيات لتقديم الرعاية الطبية لمرضى فيروس كورونا بين الطواقم الطبية.

وأطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ "متضامن مع أطباء مصر"، على موقع التدوينات القصيرة تويتر، بالإضافة إلى هاشتاغ "إضراب الأطباء"، واللذان شهدا تفاعلًا واسعًا في مصر والمنطقة العربية.

نشر