أمريكا تحكم بسجن مريم طه 23 عاما.. كيف وصل لها حزب الله وما دورها بعد مقتل قاسم سليماني؟

الشرق الأوسط
نشر
3 دقائق قراءة
صورة أرشيفية لمبنى وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"
Credit: STAFF/AFP via Getty Images

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—أعلنت وزارة العدل الأمريكية، الأربعاء، عن صدور الحكم بالسجن لمدة 23 عاما ضد مريم طه تومسون، البالغة من العمر 62 عاما والتي شغلت سابقا منصب متعاقدة مع وزارة الدفاع الأمريكية أو ما يُعرف بـ"البنتاغون".

وأوضحت وزارة العدل الأمريكية في بيان على موقعها الرسمي أن مريم طه وفي بيانها وإقرارها بالذنب في الـ23 من مارس/ آذار الماضي، اعترفت أنها تعتقد بأن معلومات الدفاع القومي السرية التي مررتها لمواطن لبناني سيتم تسليمها لحزب الله اللبناني وهو منظمة مدرجة على قوائم منظمات الإرهاب الأجنبية.

وبينت وزارة العدل في بيانها أنه ووفقا لوثائق المحكمة فإن مريم طه التي عملت بعقد شفوي في منشأة عسكرية أمريكية خارج البلاد وكانت مؤتمنة وتملك تصريحا أمنيا عالي الدرجة من الحكومة الأمريكية اعترفت أنها في العام 2017 بدأت بالتواصل مع شريكها المتآمر باستخدام محادثات الفيديو على تطبيق مراسلة نصية وصوتية آمنة قبل أن تطور علاقة عاطفية معه.

وأضافت الوزارة الأمريكية أن مريم طه علمت أن المتآمر كان لديه قريب من أحد أفراد أسرته يعمل في وزارة الداخلية اللبنانية وأن المتآمر ادعى أنه تلقى خاتمًا من حسن نصرالله، الأمين العام لحزب الله اللبناني.

ولفتت العدل الأمريكية أنه وفي ديسمبر/ كانون الأول 2019 وبينما كانت مريم طه مكلفة بإحدى منشآت فرقة عمل العمليات الخاصة في العراق، شنت الولايات المتحدة سلسلة من الغارات الجوية في العراق استهدفت كتائب حزب الله، وبلغت هذه الضربات ذروتها في 3 يناير/ كانون الثاني 2020، وأسفرت عن مقتل قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني اللواء قاسم سليماني، وكذلك مؤسس كتائب حزب الله في العراق، أبو مهدي المهندس.

وبعد وفاة سليماني، بدأ المتآمر في مطالبة مريم طه بتزويدهم بمعلومات حول الأصول البشرية التي ساعدت الولايات المتحدة على استهداف سليماني. اعترفت مريم طه بأنها فهمت أن "هؤلاء" هم حزب الله اللبناني، بما في ذلك قائد عسكري رفيع المستوى لم يذكر اسمه، وفقا لبيان وزارة العدل الأمريكية.

ويذكر أن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي أو ما يُعرف بـ"FBI" كان قد عثر على ملاحظة مكتوبة باللغة العربية مخبأة في داخل فراش مريم طه وكان قد كتب فيها 8 أسماء لمصادر الاستخباراتية وفقا لوثائق المحكمة التي كشف عنها سابقا.

نشر