أكاديمي إماراتي يعلق على لقاء سفير بلاده مع وزير خارجية إيران

الشرق الأوسط
نشر
3 دقائق قراءة
صورة نشرها الأكاديمي الإماراتي لاستقبال وزير الخارجية الإيراني لسفير الإمارات في طهران
Credit: twitter/Abdulkhaleq_UAE

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أشار الأكاديمي الإماراتي، عبدالخالق عبدالله، يوم الأربعاء، إلى "حرص الإمارات وإيران على الارتقاء بالعلاقات بين البلدين، وحل خلافاتهما"، وذلك تعليقا على استقبال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، لسفير الإمارات في طهران سيف الزعابي.

وعلق عبدالخالق عبدالله، عبر حسابه على تويتر على اللقاء بقوله: "سيف الزعابي سفير الإمارات في طهران وفي استقباله وزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان وحرص إماراتي إيراني للارتقاء بالعلاقات بين البلدين وحل خلافاتهما وفي مقدمتها حل نزاع مستمر منذ 50 سنة حول جزر إماراتية محتلة".

وأضاف: "المنطقة أفضل حالا بالحوار المباشر لتخفيف حدة التوترات والصراعات".

وبحسب وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"، "استقبل وزير الخارجية الإيراني، سفير دولة الإمارات الذي عاد إلى طهران لاستئناف مهام عمله".

وقال عبداللهيان، خلال اللقاء الذي جرى الثلاثاء: "نحن مهتمون بتطوير العلاقات مع جميع جيراننا، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة، على أساس سياسة الجوار"، وأكد على "ضرورة تعاون دول المنطقة من أجل ارساء الاستقرار في المنطقة، واستخدام الإمكانيات المتاحة في تطوير العلاقات بين البلدين، وعقد اجتماع اللجنة العليا للتعاون بين البلدين، وتنظيم العلاقات القنصلية، وتسهيل أنشطة المؤسسات التعليمية والخدمية والطبية الإيرانية في دولة الإمارات"، وفقا لما نقلته "إرنا".

يذكر أن الإمارات أعلنت، في اغسطس / آب عودة سفيرها إلى إيران، لاستئناف مهام منصبه خلال الأيام المقبلة، حسب بيان لوزارة الخارجية الإماراتية.

وأفاد بيان الخارجية الإماراتية أن القرار يأتي "تماشيًا مع جهود دولة الإمارات في تعزيز العلاقات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وكجزء من قرار سابق بزيادة التمثيل الدبلوماسي إلى رتبة سفير".

في 26 يوليو/ تموز، جرت مكالمة هاتفية بين الشيخ عبدالله بن زايد وزير الخارجية والتعاون الدولي ونظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، تم خلالها الاتفاق على أن يستأنف السفير الإماراتي لدى طهران مهامه خلال الأيام المقبلة، حسب البيان.

وخفضت دولة الإمارات مستوى التمثيل الدبلوماسي مع إيران إلى مستوى قائم بالأعمال، في يناير/ كانون الثاني 2022، تزامنًا مع توتر العلاقات بين المملكة العربية السعودية وإيران، بعد أن أعدمت الرياض 47 شخصًا، بينهم رجل الدين السعودي الشيعي نمر باقر النمر.