"انفجرت فرحًا".. شاهد ما قاله نجل الناشطة الإيرانية المسجونة نرجس محمدي بعد فوزها بـ"نوبل للسلام"

الشرق الأوسط
نشر
"انفجرت فرحًا".. شاهد ما قاله نجل الناشطة الإيرانية المسجونة نرجس محمدي بعد فوزها بـ"نوبل للسلام"

قال علي رحماني، نجل الناشطة الإيرانية المسجونة نرجس محمدي الحائزة على جائزة نوبل للسلام لعام 2023، إنه "انفجر من الفرح" عندما سمع خبر فوزها، وقال رحماني إنه كان في المدرسة ينتظر الإعلان بفارغ الصبر لمعرفة ما إذا كانت والدته قد فازت بالجائزة.

وقال رحماني في تعليق لـCNN إنه كان "في المدرسة الثانوية. كنت أدرس وعرفت أنه في الساعة 11 صباحًا سيعلنون عن الفائز بجائزة نوبل للسلام. وهكذا، دون أن يتمكن المعلم من رؤيتي، كنت أستخدم هاتفي وأتصفح الصفحة لأرى ما إذا كانت والدتي قد فازت أم لا. وبعد ذلك، في الساعة 11 صباحًا، توقف قلبي لأنني في آخر تحديث رأيت أن والدتي فازت".

وتابع رحماني بالقول: "كنت سعيدًا جدًا جدًا. لسوء الحظ، لم أستطع الصراخ لأنني لم أرغب في أن يلاحظني أحد في الفصل. لم أرغب في تعطيل الفصل، ولكن في أعماقي، انفجرت. انفجرت من الفرح. وتحدثت بسرعة عن ذلك مع اثنين أو ثلاثة من أصدقائي وذهبت بسرعة كبيرة إلى المنزل لمشاركة هذه اللحظة مع والدي".

وتطرق نجل الناشطة الإيرانية المسجونة إلى التداعيات التي يواجهها النشطاء الإيرانيون، مشيرًا إلى أن "التداعيات ستكون دائمًا موجودة للجميع، وما إلى ذلك. وهذا ليس بالأمر الجديد. لن أنظر إلى الاتجاه السلبي في سير الأمور. بدلاً من ذلك، سأنظر إلى الجانب المشرق من الأمور".

وشدد رحماني على أن  "هذه الجائزة ليست فقط لأمي. كما قال والدي، إنها للشعب الإيراني"، مضيفًا: "هذا يظهر أن الدول الغربية، والدول في جميع أنحاء العالم، واليابان، وما إلى ذلك يدعمون هذه المعركة وهذا الهدف. وأود أن ألقي المزيد من الضوء على ذلك، وهو أمر لا يصدق ورائع حقًا للشعب الإيراني".