هل تم استبعاد السلاح النووي بإيران بعد فتاوى خامنئي والخميني؟ وزير خارجية إيران يوضح لـCNN

الشرق الأوسط
نشر
هل تم استبعاد السلاح النووي بإيران بعد فتاوى خامنئي والخميني؟ وزير خارجية إيران يوضح لـCNN

تحدث مذيع شبكة CNN، فريد زكريا، مع القائم بأعمال وزير الخارجية الإيراني علي باقري كني حول ما إذا كانت إيران منفتحة على استعادة الاتفاق النووي لعام 2015، وحول ما يحدث في حرب غزة بالوقت الحالي.

نستعرض لكم فيما يلي نص الحوار الذي دار بين علي باقري وفريد زكريا:

فريد زكريا: لاحظت أنك تحدثت عن إمكانية إجراء مفاوضات نووية وحتى التحرك نحو نوع من الاتفاق النووي الجديد أو العودة إلى الاتفاق، ولكنني أريد أولاً أن أسألك، لقد كان المسؤولون الإيرانيون لسنوات عديدة واضحين للغاية في أن إيران لا تريد امتلاك أسلحة نووية، وأن هناك فتوى دينية من الخميني وخامنئي ضد الأسلحة النووية، لم يعد أحد يقول ذلك. هل يمكنك أن تخبرنا، هل تطوير الأسلحة النووية حرام، وفقًا لإيران؟ وهل تم استبعاده كاحتمال من قبل الإمام الخميني والمرشد الأعلى الحالي علي خامنئي؟

علي باقري: لم أتحدث أو يتحدث أحد غيري حول اتفاق نووي جديد. في عام 2015، أبرمنا اتفاقًا بين إيران ومجموعة 5+1، وتم الانتهاء منه. كانت الولايات المتحدة هي التي انسحبت من الاتفاق. وكانت الولايات المتحدة هي التي أحدثت بعض الأضرار في هذا الاتفاق.
نحن عضو في خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA)، الاتفاق النووي، والولايات المتحدة لم تعد إلى خطة العمل الشاملة المشتركة. لذا فإن هدفنا هو إحياء الاتفاق النووي لعام 2015. نحن لا نبحث عن اتفاق جديد.

فريد زكريا: لكنك لا تجيب صراحة على السؤال الذي أطرحه، هل لا تزال سياسة الحكومة الإيرانية هي أن تطوير الأسلحة النووية محظور بموجب فتاوى من كلا الزعيمين الأعلى لإيران؟

علي باقري: هذه فتوى أصدرها المرشد الأعلى لإيران وسماحته هو أعلى سلطة دينية، وفي نفس الوقت السلطة السياسية في البلاد. لذا فإن تعليمات سماحته كما نسميها فتوى ملزمة لجميع الأعضاء في البلاد، لا يمكننا مخالفتها.

فريد زكريا: دعني أسألك عما يحدث في غزة وإسرائيل الآن. الحرب مستمرة، ولكن هل يمكن أن تتوسع؟ ما أحاول الوصول إليه هو أن حزب الله كان مقيدًا تمامًا حتى الآن، وإسرائيل كانت مقيدة على هذه الجبهة. هل هناك خطر من تصعيد ذلك؟

علي باقري: نحن كجمهورية إسلامية إيرانية لا نرحب أبدًا بتوسع التوترات في المنطقة. نحن لا نرحب بالتوسع وامتداد التوترات من غزة، ولن نفعل ذلك أبدًا.
ولكن هؤلاء الصهاينة هددوا لبنان في مناسبات مختلفة. ويبدو أن فشل الصهاينة وهزيمتهم أقنعتهم بتوسيع التوترات إلى مناطق أخرى.
إن هذا النهج الذي يتبعه الصهاينة، أعني توسيع الحرب وإثارة التوترات في أجزاء أخرى من المنطقة، هو خطأ استراتيجي لن يتعارض بالتأكيد مع المصالح والمنافع الصهيونية فحسب، بل سيعرض هذا النظام الصهيوني لتهديدات خطيرة.

فريد زكريا: سيدي وزير الخارجية، أشكرك على حضورك البرنامج.

علي باقري: شكرًا جزيلًا لك أيضاً.