انسحاب مقاتلي المعارضة من حمص يتواصل وغليون يرد: سيعودون منتصرين

الشرق الأوسط
نشر
انسحاب مقاتلي المعارضة من حمص يتواصل وغليون يرد: سيعودون منتصرين

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- من المنتظر أن تتواصل في سوريا الخميس عمليات إجلاء المقاتلين المعارضين ومن تبقى من السكان من أحياء حمص القديمة المحاصرة منذ قرابة عامين، وقد أكدت السلطات السورية أنها ستعلن عند الظهيرة حمص "مدينة آمنة" في حين قال معارضون إن المقاتلين المنسحبين سوف يعودون منتصرين.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، وهو هيئة معارضة مركزها لندن، إن عدد الذين انسحبوا من حمص باتجاه بلدات ريفها الشمالي الخاضع لسيطرة المعارضة بلغ 600 مقاتل، بينما نقلت وكالة الأنباء السورية عن محافظ حمص، طلال البرازي، أن العدد تجاوز 900 شخص.

ولفت المرصد إلى المعارضين أفرجوا في مقابل المنسحبين من حمص عن 45 شخصا هم 12 طفلاً و3 مواطنات، ومواطنة إيرانية الجنسية، و29 عنصراً من قوات النظام بينهم ضابطان اثنان.

وقال البرازي إن ما وصفه بـ"إعادة النسيج الاجتماعي في سوريا بشكل عام وفي حمص بشكل خاص" هو من ضمن "اهتمامات وتوجيهات" الرئيس بشار الأسد، وأضاف أن عدد المنسحبين من المدينة القديمة الأربعاء بلغ 980 شخصا، اته معظمهم إلى بلدة "الدار الكبيرة" مضيفا: "أستطيع أن أؤكد أنه في وقت مبكر من ظهر غد سنعلن مدينة حمص القديمة بكل أحيائها آمنة وستشهد حالة من الاستقرار وستبدأ فيها عملية إعادة الإعمار بشكل سريع وبوقت قياسي".

من جانبه، قال برهان غليون، الرئيس السابق للمجلس الوطني السوري المعارض، في تعليق على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك: "بعد حصار دام 688 يوما، ونفاذ كل مواردهم وانعدام كل مقومات الحياة، من ماء وغذاء ودواء، وبعد فشل محاولات عديدة لفك الحصار من الداخل، وعجز القيادة العسكرية والكتائب القريبة عن فتح ثغرة من الخارج. يضطر المقاتلون.. إلى الخروج من عاصمة الثورة السورية."

وتابع غليون بالقول إن المقاتلين "ينسحبون نحو مواقع جديدة في الريف الشمالي، ليتابعوا منها مع أخوتهم كفاحهم البطولي ضد نظام الجريمة المنظمة والقتل والفساد والطغيان. وهم لامحالة عائدون منتصرين بإذن الله." 

نشر