كم عدد الرهائن بقبضة "داعش".. وهل الذبح استراتيجية زهيدة الثمن لجذب أنظار العالم؟

الشرق الأوسط
نشر
كم عدد الرهائن بقبضة "داعش".. وهل الذبح استراتيجية زهيدة الثمن لجذب أنظار العالم؟

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية(CNN)-- أثار قتل موظف الإغاثة البريطاني، ديفيد هينز، المزيد من المخاوف بشأن رهائن غربيين آخرين يحتجزهم تنظيم "الدولة الإسلامية"، الذي يبث تسجيلات مرئية لعمليات ذبح رهائنه، فيما يرى خبراء أن بث عمليات القتل الوحشية ليست سوى استراتيجة منخفضة التكلفة من أجل جذب أنظار العالم وتوسيع كوادر التنظيم القتالية.

وقتل "داعش" الآلاف من السوريين والعراقيين في سياق مساعيه لتشكيل دولة إسلامية في مناطق سيطرته بالبلدين، إلا أن ذبح الرهائن الثلاث أثارت ردود فعل دولية، فيما اعتبرت كحملة دعائية قوية جذبت مئات الكوادر من أوروبا وأمريكا للانضمام إلى صفوف الجماعة.

وقال بيتر نيويمان، أستاذ الدراسات الأمنية بكينغ كوليدج البريطانية: "داعش تنظر إليها كاسترايتيجية زهيدة التكلفة.. ولجذب أنظار العالم وتجنيد أشخاص.. لم يعودوا بحاجة للحديث عن تدمير أبراج مركز التجارة العالمي أو ضرب البنتاغون."

وتحشد الولايات المتحدة تحالفا دوليا لاجتثاث "داعش" في كل من العراق وسوريا، وسط غموض بشأن عدد الرهائن الغربيين في قبضة التنظيم، بعدما كشف عن احتجازه لبريطاني آخر، هو يدعى آلان هينينغ، في فيديو ذبح هينز.

ورجح مسؤولون أمريكيون للشبكة، في أغسطس/آب الفائت، احتجاز "داعش" لرهينتين أأمريكيتين، على الأقل، بجانب عدد من الرهائن مندول غربية، يعتقد أن  بينهم إيطاليتان وقعتا بقضبة التنظيم بجانب آخرين منهم هولندي وياباني، في نفس الوقت.

 ويصعب تحديد عدد الرهائن لدى "داعش"  إذ تتكتم الحكومات والعائلات الشركات التي يعمل لديها الرهائن،  بشأن احتجازهم حرصا على سلامتهم حتى تأمين الإفراج عنهم، باستثناء عائلة الصحفي الأمريكي، اوستن تايس، التي تحدثت إلى وسائل الإعلام عن اختفائه بسوريا، إلا أنه لم تتضح بعد هوية الجماعة المسلحة التي تحتجزه.

نشر