سيناتور أمريكي: لا يمكن للمعارضة السورية تدمير داعش وقد يضطر أوباما لإرسال قوات

الشرق الأوسط
نشر
سيناتور أمريكي: لا يمكن للمعارضة السورية تدمير داعش وقد يضطر أوباما لإرسال قوات

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- قال السيناتور الأمريكي، طوم روني، إنه متمسك بموقفه الرافض لخطة الرئيس باراك أوباما، حول الاكتفاء بتسليح ودعم المعارضة السورية من أجل مقاتلة تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا بـ"داعش" مضيفا أنه إذا كان هناك من ضرورة لتدمير التنظيم فلا يجب استبعاد إرسال قوات أمريكية.

وقال روني، في مقابلة مع CNN، ردا على سؤال حول سبب تصويته ضد خطة الرئيس أوباما ورأيه بإمكانية إرسال قوات برية أمريكية لمواجهة التنظيم: "قد نضطر لذلك. لا أحد يرغب في العودة إلى الحرب، وهناك عدد كبير من أعضاء الكونغرس الذين شاركوا في حروب سابقة ولدي الكثير من الأصدقاء الذين قاتلوا في العراق وأفغانستان وآخر ما يرغبون به هو الذهاب مجددا إلى هناك لتكرار ما كانوا يقومون به."

وتابع بالقول: "ولكن الحقيقة هي أنه إذا كنا نعتبر أن داعش يهدد الأمن القومي الأمريكي ويمكن له إلحاق الأذى بنا في أمريكا - كما يقول الرئيس - فسيكون علينا تدميره، وأظن أن خطة تسليح وتمويل المعارضة السورية للقيام بهذه المهمة لن تنجح، ولذلك كان لا بد من معارضة تلك الاستراتيجية."

ولفت روني إلى ضرورة أن يقوم أوباما بالمسارعة بتقديم طلب إجازة التدخل العسكري ضد التنظيم، باعتبار أن الأمر قد يستغرق أشهرا من النقاش، كما حصل خلال التصديق على التدخل في العراق وأفغانستان مضيفا: "هذا أمر جدي للغاية، والكونغرس ملزم كعربون وفاء لجيشنا ودستورنا بتناول هذه القضية، ولكن يجب أن يصدر الطلب من الرئيس نفسه، وبعدها يحصل على الموافقة أو لا يحصل عليها."

ولدى سؤاله حول ما إذا كان التنظيم يشكل خطرا على الأمن القومي الأمريكي رد روني بالقول: "لقد بات التنظيم بالتأكيد خطرا متعاظما. أنا عضو في لجنة الاستخبارات وأتلقى بيانات حول هذه القضايا أسبوعيا. قد لا يكون الخطر حالا وآنيا ولكن هدف التنظيم هو إحداث الفوضى الشاملة في الشرق الأوسط والقيام بكل ما بوسعه من أجل ضم المزيد من المقاتلين من الغرب لأجل إعادتهم إلى أوروبا."

وختم السيناتور الأمريكي بتكرار الدعوة إلى توسيع دائرة المواجهة مع داعش قائلا: "أما مسرور لأن الرئيس قال إن هناك ضرورة لتدمير التنظيم، ولكنني لا أظن أن تسليح المعارضة السورية سيفي بالغرض."

نشر