الشرق الأوسط على حافة الهاوية بعد هجمات عنيفة.. واشتباكات تؤجج الأزمة في القدس والضفة الغربية

الشرق الأوسط على حافة الهاوية بعد هجمات عنيفة

الشرق الأوسط
نُشر يوم السبت, 17 أكتوبر/تشرين الأول 2015; 02:27 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 02:44 (GMT +0400).
2:02

مؤججة نيران التوتر عبر منطقة متفجرة بالفعل، عرضت وسائل الإعلام الإسرائيلية هذا الفيديو، قائلة إنه الحريق الذي شب في قبر النبي يوسف، إذ قال الجيش الإسرائيلي إن مثيري شغب فلسطينيين تسببوا بالحريق في الموقع الذي يعتبر مقدسا لليهود والمسيحيين صباح الجمعة، قبل أن تفرق قوات الأمن الفلسطينية مثيري الشغب وتخمد الحريق.

ويبدو أن القبر لم يتعرض للضرر، في حين أدان قادة فلسطينيون وإسرائيليون هذا الهجوم.

الأحداث كانت قد بدأت للتو فقط، فالجيش الإسرائيلي فرض قيودا صارمة على تحركات الفلسطينيين في المدينة القديمة بالقدس وضواحيها بعد موجة من الهجمات الخطيرة، متحققا من الهويات ومستوقفا المركبات بجانب إغلاق أحياء فلسطينية شرق القدس.

المدينة بقيت هادئة نسبيا أثناء صلاة الجمعة والهجمات انتقلت إلى الضفة الغربية.

إذ أن فلسطينيا متنكرا بزي مصور صحفي قام بطعن جندي إسرائيلي بمستوطنة كريات أربع بحسب ما ذكر الجيش الإسرائيلي، قبل أن يقوم جنود آخرون بقتل المهاجم.

كما أن اشتباكات اندلعت في بيت لحم بين الفلسطينيين الذين كانوا يرشقون الحجارة وقنابل المولوتوف، وبين الجنود الإسرائيليين الذين استخدموا الغاز المسيل للدموع والرصاص، لينتشر حطام الاشتباكات في الشوارع ويمتلأ الجو برائحة الدخان من الغاز المسيل للدموع.

وفي الخليل سار المتظاهرون الفلسطينيون في شوارع حاملين مجسمات مصغرة للمسجد الأقصى بينما يلوحون بأعلام حماس.

أما في غزة فدعت كل من منظمة الجهاد الإسلامي وحماس ليوم غضب، وهي المرة الثالثة خلال ثمانية أيام مع ازدياد التوتر بين الطرفين، والسؤال هو.. متى ستنتهي جولة العنف هذه؟