من هو الجيل الضائع؟ وكيف يمكن تعليمه لمواجهة حركات التطرف؟

من هو الجيل الضائع؟

تكنولوجيا
نُشر يوم الثلاثاء, 15 ديسمبر/كانون الأول 2015; 03:33 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 10:29 (GMT +0400).
2:24

"العالم العربي يعيش على الريتويت أكثر من التويت، والمناهج العربية تعلم التلقين حتى الموت"، هذا ما قاله أحد الخبراء لوصف الوضع الصعب الذي يعاني منه التعليم في العالم العربي. ولعل أكبر تحدٍ يواجه التعليم العربي هو استيعاب الأطفال من اللاجئين، أو ما يمكن تسميتهم بالـ"جيل ضائع".

سيما بحوث (المدير الإقليمي لمكتب الدول العربية ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي): موضوع الجيل الضائع هو موضوع مهتمة به اليونيسف بشكل كبير وهو موضوع الأطفال الذين يشكلون الأطفال السوريين داخل بلادهم أو خارج بلادهم في المخيمات أو المجتمعات المستضيفة. توقف التعليم لديهم وتوقفوا عن النمو المعرفي ومن المهم أن تعمل كل منظومة الأمم المتحدة على عدم جعل هذا الجيل جيلاً ضائعاً ضاع عليه تعليمه وصحته ونموه المعرفي".

وتكمن خطورة هذه الظاهرة بأن هذا الجيل الضائع قد يتحول إلى وقود أساسي يغذي حركات التطرف والإرهاب في المنطقة.

سيما بحوث: "واحدة من أهم التحديات التي تواجه المنطقة العربية هي موضوع نوعية التعليم... التحدي الثاني هو التفاوت في مستويات الجامعات في داخل وبين الدول العربية. فيهمنا أن ننهض بموضوع التعليم حتى يتواجد التعليم النوعي في كافة مجالات الدولة. الموضوع الآخر هو موضوع الابتكار".

الابتكار..قد يكون الكلمة السر لإنقاذ التعليم في العالم العربي، بحسب بعض الخبراء، فضلاً عن ضرورة محاكاة متطلبات العصر الجديد.

خالد الوزني (مستشار الاستراتيجيات والمعرفة في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم): "نحن نلقن الميت فقط للأسف الشديد نحن نتعامل مع طلابنا كالموتى لأن كل ما نقدم لهم هو عبارة عن عملية التلقين دون الحث على الابتكار أو الابداع أو السماع لهم."

"للأسف الشديد العالم العربي يعيش على الريتويت أكثر من التويتفما هو حجم المبادرات التي خرجت من العالم العربي سواء بالوسوم أو التغريدات أو ما شابه بقدر أن نقيس كم مرة قام العالم العربي بإعادة التغريد بدل التغريد من جديد. هذه قصة علينا أن نقف أمامهافي ظل أن 70 في المائة من أبناء العالم العربي هم تحت سن 24 سنة."