حصرياً على CNN من داخل بلدة الهول السورية "المحررة": بقاء مواطن واحد من أصل ثلاثة آلاف

بقاء مواطن واحد من أصل 3000 في بلدة الهول السورية

الشرق الأوسط
نُشر يوم الجمعة, 29 يناير/كانون الثاني 2016; 11:35 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 10:57 (GMT +0400).
1:39

أصبحت بلدة الهول السورية تحت سيطرة الجيش الكردي، ولكن بقايا داعش مازالت واضحة.

ترك الجنود هذه المنطقة على عجلة، ووثائق داعش مازالت في أراضي المحكمة الإسلامية
اصطحبنا المقاتل الكردي، ريناز شامو إلى مصنع القنابل المهجور هذا. إحدى الغرف مليئة بالألغام الأرضية والقنابل اليدوية الصنع. وفي مبنى آخر، توجد براميل مليئة بالمتفجرات الجاهزة للتفجير. يقول لي إن كل هذه البراميل تحتوي على أرطال من الـ"تي ان تي،" يحملون سبعة وثمانية براميل منها على شاحنة ثم يقومون بتفجير انتحاري، وهذا يسبب دماراً ضخماً
هذه المخزونات هي مجرد جزء صغير من الذخائر التي نشروها في كل أرجاء سوريا
لم تطل المعركة في بلدة الهول، وهذا ما سعت من أجله قوات التحالف.
حررت هذه البلدة قبل شهرين تقريباً، ولكن عندما غادر داعش، غادر السكان العرب أيضاً، وشوارع البلدة مازالت مهجورة تماماً
قال لنا مقاتلو الجيش الكردي إن واحداً فقط من أصل ثلاثة آلاف من المقيمين اختار البقاء، أما الباقون، فقد غادروا لتفادي العيش تحت السيطرة الكردية… تاركين خلفهم متاجر مغلقة ومدارس فارغة. وهذه علامة تشاؤم من حالة عدم الثقة التي انتابت كل زاوية من هذه الدولة.