المتحدث باسم الجبهة الشامية لـCNN: حصار حلب وشيك ونواجه قوات عراقية وإيرانية ولبنانية وأفغانية مع الأسد

المتحدث باسم الجبهة الشامية لـCNN: حصار حلب وشيك

الحرب السورية
آخر تحديث الخميس, 11 فبراير/شباط 2016; 12:09 (GMT +0400).
2:50

تستمر الضربات الجوية بقسوة، على بعد 15 دقيقة قيادة بالسيارة عن الحدود التركية، الطائرات الروسية تُضعف وتضعضع الأهداف أمام قوات النظام وحلفائه من أجل التحرك على الأرض.

نشر نشطاء هذا المقطع على يوتيوب، يقولون إنه يُظهر ما خلفته الغارات الجوية. يحاول الناس جعل هذه البنت الصغيرة تتحدث. اسمها ميساء. الصوت في المقطع يقول بسخرية إن قادة تركيا والسعودية، الذين من المفترض أن يكونوا حلفاء المعارضة السورية، وصداقتهم - كصداقة الولايات المتحدة - هي مهزلة.

اقرأ أيضاً: الصليب الأحمر: 50 ألف شخص هربوا من القتال في حلب.. والمرصد السوري: سقوط 500 قتيل منذ بدء هجوم قوات الأسد

العقيد محمد الأحمد، المتحدث بإسم الجبهة الشامية، يقول إنهم يستعدون للأسوأ. ويضيف إنهم دائماً ما يحسبون أن الدعم المحدود سينتهي، فهم يقارنون الدعم الذي يحصل عليه النظام من أصدقائه مع الدعم الذي يحصلون عليه من أصدقائهم.. هناك تباين هائل بينهما.

يتمثل أصدقاء النظام بالقوة الجوية الروسية وقوات برية هجومية.

يقول الأحمد إن المليشيات العراقية موجودة بأعداد كبيرة، وهناك قادة عسكريون ومقاتلون إيرانيون، بالإضافة لبعض المليشيات الأفغانية وحزب الله اللبناني، وإن كل مليشيا تمتلك منطقة عمليات خاصة لكن بقيادة إيرانية ودعم من القوة الجوية الروسية.

كل هؤلاء سمحوا للنظام باستعادة أراض لم يدخلها منذ سنوات، وكذلك تقسيم شمال حلب، المنطقة التي تسيطر عليها المعارضة، إلى قسمين، وقطع خط إمداد حيوي، وهي الآن توسع عملياتها لمحاصرة المدينة.

اقرأ أيضاً: ماذا تريد روسيا في سوريا؟ 5 أسباب وراء دعم بوتين لبشار الأسد

يقول الأحمد إن الخطر ليس أمراً ممكناً فقط بل على وشك الحدوث، لأن النظام يتقدم نحو الجنوب لقطع آخر مسار للدخول.

عشرات الآلاف من ريف حلب قد هربوا سابقاً، كما يُحتمل أن يكون مئات الآلاف من المدنيين في خطر.

سياسة الباب المفتوح من تركيا، كما ترون، تبقى مغلقة. الغارات في آخر 48 ساعة كانت قريبة جداً، بحيث أن أحد من تكلمنا معهم في الطرف الآخر قال إنه قد أحصى 16 غارة على الأقل. وهو أمر مرعب بشكل قطعي للحشود التي تريد الوصول لبر الأمان فقط، فهم يعلمون تماماً مدى ضعفهم أمام العنف.

شاهد أيضاً: مجموعات إغاثة تركية ترسل مساعدات للاجئين سوريين على الحدود

لكن يبدو أن لا أحد يستمع لأي من طلبات المساعدة، سواء كانت مساعدة عسكرية للثوار، أو رأفة بهؤلاء الذين يحاولون الفرار.