بالفيديو: قوات دلتا الأمريكية الخاصة جاهزة لضرب داعش بالعراق.. وكارتر يفصل الأوامر العسكرية لمواجهة التنظيم

قوات دلتا الأمريكية الخاصة جاهزة لضرب داعش بالعراق

الشرق الأوسط
نُشر يوم الثلاثاء, 01 مارس/آذار 2016; 04:17 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 11:06 (GMT +0400).
2:12

بيّن وزير الدفاع الأمريكي آش كارتر طبيعة الأوامر الموجهة لقوات دلتا وقوات تدخل الاستهداف السريع وما يتوقع منها.

وزير الدفاع الأمريكي آش كارتر: استعادة الأماكن والناس وتحرير الرهائن من داعش وجعل التنظيم خائفاً من استهدافه في أي وقت ومكان. والشيء الوحيد الذي سأقوله هو أن قوات تدخل الاستهداف السريع في مواقعها وهي فعالة وقيد التشغيل.

وتبقى توقيتات ومواقع جميع العمليات سرية، في حين أن هناك نحو مئتي جندي في شمال العراق، وتم إنشاء ملاجئ آمنة بجانب شبكات معلومات وجمع معلومات استخبارية.

(مصادر لـCNN: قوات النخبة الأمريكية جاهزة لمهمتها التي على وشك البدء في العراق)

الخطة هي الهجوم على المجمعات ليس فقط لاعتقال أو قتل مقاتلي داعش وإنما للاستيلاء على أجهزة الكمبيوتر المحمولة والهواتف الخلوية وأي شيء يمكن أن يوفر المزيد من المعلومات الاستخباراتية، ويؤدي إلى مزيد من الغارات.

سيدريك لايتون: قوات العمليات الخاصة لديها خبرة واسعة في العراق وأفغانستان باستخدام هذه الأنواع من التكتيكات والتقنيات.

(مقتدى الصدر يدعو الميليشيات التابعة له بالاستعداد للدفاع عن بغداد ويحذر حكومة العراق من الخطر المحدق بالعاصمة)

وهناك تقنيات جديدة كذلك، فوزير الدفاع فصل بغرابة ملاحقة داعش في الفضاء الافتراضي.

كارتر: لوقف وتعطيل مركز القيادة والسيطرة في داعش، وحملهم إلى فقدان الثقة بشبكاتهم، ووضع حمل زائد على شبكاتهم بحيث لا يمكن أن تعمل.

(القوات العراقية تعلن إحباط محاولة "داعش" التسلل إلى مناطق في بغداد والعبادي يأمر بتشكيل لجان تحقيق في الواقعة)

الهدف النهائي هو دفع داعش للعدول عن استخدام الانترنت المظلم الذي لا يمكن للولايات المتحدة مراقبته.

كارتر: أحيانا نحملهم إلى استخدام وسائل أخرى للاتصال، ولكننا قد نستفيد من ذلك فمراقبة تلك الوسائل قد تكون أسهل بالنسبة لنا."

لكن يمكن أن يكون للأمر عواقب غير متعمدة.

(بريطانيا ترسل جنودا لتدريب السلطات التونسية على حماية حدودها من "داعش")

سيدريك لايتون: قد ينتهي المطاف بعدم معرفتك بما يقومون به. قد يعودون إلى تكتيكات القرن الثامن عشر أو ما قبل ذلك.. يمكن أن يستخدموا كل شيء من سعاة البريد إلى الحمام الزاجل لإنجاز مهامهم.

هذا يأتي مع نظر كارتر في إرسال المزيد من القوات للعملية العراقية المقبلة لاستعادة السيطرة على الموصل.

كارتر: بسبب استراتيجيتنا وتصميمنا على تسريع حملتنا، فإن الزخم الآن لصالحنا وليس لصالح داعش".