بالفيديو: دولة "داعش" تتآكل في سوريا والعراق.. وقيادات التنظيم تتساقط

دولة "داعش" تتآكل في سوريا والعراق.. وقيادات التنظيم تتساقط

الشرق الأوسط
آخر تحديث الجمعة, 01 ابريل/نيسان 2016; 12:15 (GMT +0400).
2:21

تقول الولايات المتحدة إن تنظيم الدولة الإسلامية المعروف بـ"داعش" تصيبه انتكاسات في سوريا والعراق، ويفقد سيطرته على مناطق رئيسية في البلدين.

في ساحات المعارك بالعراق وسوريا، يفقد "داعش" سيطرته على مناطق رئيسية ويعاني من انتكاسات كبيرة.
أشتون كارتر، وزير الدفاع الأمريكي: "في الأسابيع الأخيرة، ضربت قوات التحالف الشرايين الرئيسية بين معاقل داعش في الرقة بسوريا وشمال العراق، وبدأت المراحل الأولية لعملية إنهاء سيطرة داعش على الموصل".
الولايات المتحدة تحاول استغلال كل الإمكانيات التي تستطيع استخدامها، مثل عملية قتل المسؤول المالي في التنظيم مصطفى القادولي.
وعلمت CNN أن قوات أمريكية خاصة كانت على متن طائرات مروحية حلقت في وضح النهار على ارتفاع منخفض جدا أمام سيارة القادولي، وأطلقت طلقات تحذيرية للتوقف. وعندما أخرج أحد ركاب السيارة بندقية آلية طراز كلاشينكوف وأطلق النار على الطائرة، دمرت القوات الأمريكية السيارة.
الجنرال جوزيف دانفورد، رئيس هيئة الأركان المشتركة: "الضغط الذي نضعه على داعش في سوريا أضعف قدرات التنظيم وقلل موارده وحدد حرية عناصره في الحركة".
ولكن لا يزال هناك الكثير من المشكلات التي يجب حلها.
الجنرال جوزيف دانفورد، رئيس هيئة الأركان المشتركة: "في العراق، لدينا شريك، لكن العلاقة معقدة بسبب الأوضاع السياسية والطائفية والتدخل الإيراني".
القوات العراقية تقاتل لاستعادة السيطرة على بعض القرى غرب مدينة مخمور الاستراتيجية. ولكن مرة أخرى يقول مسؤولون أمريكيون إن هناك بعض الحالات المنعزلة التي تهرب فيها القوات العراقية عندما تتعرض لإطلاق نار من داعش.
وزارة الدفاع الأمريكية ترسل توصيات إلى الرئيس باراك أوباما عن إمكانية إرسال قوات أمريكية إضافية تقدر بالمئات للمساعدة في تدريب وتوجيه القوات العراقية في تلك المعركة.
الجنرال الأمريكي المتقاعد مارك هارتلينغ، محلل الشؤون العسكرية في CNN: "عدد القوات العراقية التي تتطلبها عملية دخول الموصل وتأمينها وتطهيرها من عناصر داعش يتراوح بين 12 و16 فرقة عسكرية".
وهذا يعني أن المطلوب قد يكون أكثر من 25 ألف عنصر من القوات العراقية المدربة والراغبة في القتال.
في سوريا، وبعد معارك دموية بمساعدة روسية، تمكنت قوات الرئيس بشار الأسد من استعادة السيطرة على مدينة تدمر الأثرية، والمناطق التي حولها، وهذه القوات تتحرك الآن في اتجاه الشمال.
وتراقب الولايات المتحدة لترى ما إذا كانوا سوف يتجهون نحو معقل داعش في الرقة، حيث تريد الولايات المتحدة أن تسيطر عليها قوات محلية.