أمريكا والعراق يضمان جهودهما لمحاربة داعش.. والزخم في الجانب العراقي

بالفيديو: أمريكا والعراق يضمان جهودهما لقتال داعش

الشرق الأوسط
آخر تحديث الأحد, 10 ابريل/نيسان 2016; 07:16 (GMT +0400).
2:57

الهدف هو قطع إمدادات داعش وطرق الهروب للتنظيم، مع محاولات الجيش العراقي بالتقدم.

على طول تضاريس الخطوط الأمامية تقع قرى مدمرة كليا جراء المعارك الماضية، فعندما تحركت قوات البيشمركة الكردية لوقف هجوم داعش قبل ما يقرب من عامين إثر هروب الجيش العراقي في الموصل ونينوى، فإن الفرقة الخامسة عشر هي الوحدة الأولى التي عادت للعمل منذ ذلك الحين بعد إعادة تدريبها وهيكلتها.

بالتزامن، تدك الغارات الجوية والمدفعية لقوات التحالف أهداف داعش بلا هوادة.

ما زلنا نسمع صوت طائرات مقاتلة في سماء المنطقة وقبل بضع ساعات كنا في مركز العمليات المشتركة لمراقبة الصور التي تنقلها طائرات أمريكية بدون طيار.

كان هناك ساتر مشابه لهذا، واصطف مسلحو داعش  بمحاذاته وأطلقوا النار على الجيش العراقي بينما كانوا يحاولون التقدم، ومن ثم كانت هناك غارة جوية. الهتافات علت في الغرفة بأكملها، وكان هذا دليلا على مدى فاعلية الدعم الجوي في تغيير ديناميكية ساحة المعركة .

العراقيون وضعوا الخطة، أما الجانب الأمريكي فقدم المشورة ودمج قدراته التي تريد القوات العراقية المزيد منها بطبيعة الحال.

العقيد سكوت ناومان/ الفرقة الـ 10 الجبلية: أعتقد أنهم يرون النجاح، والنجاح يولد النجاح.

العقيد سكوت ناومان ووحدته من الفرقة العاشرة الجبلية في شراكة مع القيادة في نينوى.

العقيد سكوت ناومان/ الفرقة الـ 10 الجبلية: مع وضعنا للمزيد من الضغوط على العدو هنا فإن مقاتلي داعش بدأوا في الزيادة في هذه المنطقة على وجه الخصوص لأنهم يشعرون بأن الضغط باتجاه الموصل،  وإذا ما فقدوا هذه المنطقة فإنها مسألة وقت فقط لأن الزخم لصالح قوات الأمن العراقية .

هذا الزخم، وإن كان هشاً، يدعمه ويحافظ عليه بالقوة التي أتت بها أمريكا.

فرغم أنه ليس في الجبهة الأمامية إلا أن الوجود الأمريكي في نمو وتم وضع جنود في خطوط القتال.

أحد جنود مشاة البحرية قتل بالفعل في قاعدة أنشئت حديثا، لم يسمح لنا بتصويرها.

ومصير الأمريكيين والعراقيين متشابك نوعاً ما في ميدان القتال المعقد.

ولكن حتى مع المستويات الحالية للدعم الأمريكي فإن "النجاح" ليس سريعا ولا مضموناً، والعمليات قد تنتهي بالفشل.

وبعد ساعات من إبلاغنا بأن ما تبقى من مقاتلي داعش بقوا في هذه القرية، تراجع العراقيون.. تراجعوا جزئيا في لحظة من الارتباك.

لكنهم الآن يحافظون على المواقع الدفاعية حتى قدوم المزيد من التعزيزات.