بالفيديو: روسيا وأمريكا والنظام السوري.. الكل يتبرأ من قصف مستشفى بحلب

بالفيديو: روسيا وأمريكا والنظام السوري.. الكل يتبرأ من قصف مستشفى بحلب

الشرق الأوسط
نُشر يوم السبت, 30 ابريل/نيسان 2016; 10:44 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 10:57 (GMT +0400).
1:55

مستشفى للأطفال تموله منظمة "أطباء بلا حدود" و"الصليب الأحمر الدولي" في مدينة حلب تعرض لقصف مباشر، الأربعاء، ما أسفر عن مقتل أطباء وممرضين وأطفال، وبلغ عدد القتلى حتى لحظة إعداد هذا التقرير أكثر من خمسين شخصا.

كان عمل الأطباء في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية في غاية الصعوبة، لكن في لحظة.. أصبح الأمر مستحيلاً.

مستشفى للأطفال تموله منظمة "أطباء بلا حدود" و"الصليب الأحمر الدولي" في مدينة حلب تعرض لقصف مباشر، الأربعاء، ما أسفر عن مقتل أطباء وممرضين وأطفال، وبلغ عدد القتلى حتى لحظة إعداد هذا التقرير أكثر من خمسين شخصا.

ووصفت الأمم المتحدة استهداف المستشفى بانتهاك اتفاق وقف الأعمال العدائية، اعتبرت الولايات المتحدة أن النظام السوري هو المسؤول عن الغارة.

جون كيربي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية: ليس لدينا ما يدل على أن أحداً آخر غير النظام قام بذلك.

ولكن في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي السوري، نفى نظام بشار الأسد المسؤولية عن الهجوم كما فعل حليفه الروسي، في وقت تحاول فيه كل من القوات الروسية والسورية السيطرة على المدينة من عناصر المعارضة.

وهذه هي الضربة الثانية التي يتعرض لها مستشفى تابع لمنظمة أطباء بلا حدود خلال سبعة أشهر.

إذ استهدفت غارة جوية أمريكية في أكتوبر الماضي، مستشفى تابع للمنظمة الدولية في أفغانستان، أسفرت عن مقتل أكثر من أربعين شخصا.

ووصف التحقيق العسكري الواقعة بأنها خطأ، فيما تم اتخاذ إجراءات بحق اثني عشر شخصا، دون توجيه أي تهم جنائية إليهم.

الجنرال جوزيف إل فوتيل، قائد القيادة المركزية الأمريكية: فشل بعض الموظفين في الالتزام بقواعد الاشتباك وقانون الصراع المسلح، ومع ذلك، فإن التحقيق لم يخلص إلى أن هذه الإخفاقات ترقى إلى مستوى جريمة حرب."

والآن، تقول وزارة الدفاع الأمريكية إنها لا تتحمل مسؤولية الهجوم الأخير في سوريا.

الجنرال جوزيف إل فوتيل، قائد القيادة المركزية الأمريكية: أستطيع أن أجزم بأن القوات الجوية الأمريكية لم يكن لها دور في الهجوم على هذا المرفق."

يبدو أن اتفاق وقف الأعمال العدائية في سوريا، الذي يتيح للمساعدات الإنسانية الوصول إلى المناطق الأكثر تضررا، على المحك، وفقا لرأي المبعوث السوري التابع للأمم المتحدة، والذي دعا أيضاً إلى وقف الغارات الجوية والبدء بمحادثات السلام، التي تبدو بعيدة المنال في الوقت القريب.