علي النعيمي رجل النفط الأقوى يغادر وزارة الطاقة السعودية.. تداعيات لقاء الدوحة وخطط الأمير الشاب

علي النعيمي رجل النفط الأقوى يغادر وزارة الطاقة السعودية

الشرق الأوسط
نُشر يوم يوم الاثنين, 09 مايو/أيار 2016; 12:31 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 11:52 (GMT +0400).
2:14

كان علي النعيمي أقوى شخصية في قطاع النفط لمدة عقدين. فقد كان الزعيم الفعلي لمنظمة أوبك، التي تجمع الدول المصدرة للنفط، لأنه كان يسيطر على أكبر احتياطات نفطية مؤكدة في العالم.

ومنذ العام 2014، قاد النعيمي معركة صعبة قدم فيها الحفاظ على الحصص السوقية على ارتفاع أسعار النفط، متحدياً منتجي النفط الصخري الأمريكي في منازلة مفتوحة لتحطيم الأسعار.

اقرأ أيضاً: السعودية تصارع انقلاب الموازين: سباق مع الزمن لجمع النقد وملء الفراغ في ميزانيتها إثر النفط الرخيص

علي النعيمي (وزير البترول السعودي): إذا أرادوا وقف عملية الإنتاج، فبإمكانهم فعل ذلك. لن نوقف العملية، بالتأكيد لن تقوم السعودية بذلك.

- سيكون هذا موقفكم للنصف الأول من 2015؟

علي النعيمي: لا، هذا موقفنا للأبد.

لكن الكثيرين رأوا أن موقف الوزير أخذ يضعف، منذ اجتماع وزراء منظمة أوبك والدول خارج المنظمة الشهر الماضي في الدوحة.

- أُجبر النعيمي على تغيير مسار خطة لتجميد عملية الإنتاج للمساعدة في رفع الأسعار. وقال ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، إن المملكة لن تغيّر موقفها حتى توافق إيران على فعل الأمر ذاته. ولذلك أصدر صاحب القرار الشاب مرسوماً لتعديل مجلس الوزراء، وأخرج الوزير الذي يبلغ من العمر 80 عاماً.

تأتي هذه التغييرات كجزء من خطة أوسع لإجراء تعديلات في الاقتصاد، تُدعى رؤية 2030”. وتتضمن طرح خمسة في المائة من شركة أرامكو للاكتتاب العام، وهي الشركة التي تمثل جوهرة التاج الاقتصادي للمملكة.

اقرأ أيضاً: بعد تعيين خالد الفالح وزيرا للنفط بالسعودية.. محلل لـCNN: خطوة مطمئنة ومتماشية مع العادات

الوزير الجديد خالد الفالح معروف جيداً. فهو الرئيس الحالي لأرامكو العملاقة في مجال الطاقة الذي قضى فيها ثلاثة عقود. وفي يناير، قال الفالح في لقاء لـCNN في المنتدى الاقتصادي العالمي إن المملكة كانت مستعدة بشكل جيد للمعركة التي قادتها من أجل الحفاظ على الحصص السوقية.

خال الفالح (رئيس شركة أرامكو السعودية): إذا استمرت الأسعار في الانخفاض، فسنكون قادرين على الصمود لمدة طويلة جداً.

لكن ربما الأمر الأهم هو أنه موضع ثقة ولي ولي العهد.. الرجل صاحب جميع القرارات والذي سيقدر المستثمرون ثبات خطواته في طرح الشركة بالأسواق.