وثائق تتهم محمود عباس بالعمالة سابقًا للمخابرات السوفيتية.. ومكتبه ينفي

الشرق الأوسط
نشر
وثائق تتهم محمود عباس بالعمالة سابقًا للمخابرات السوفيتية.. ومكتبه ينفي

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—  تضمنت وثائق أرشيفية بالغة السرية تخص الاتحاد السوفيتي أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس كان عميلا للجنة أمن الدولة، أو المخابرات السوفياتية، غير أن مكتب عباس نفى ما جاء فيه هذه الوثائق.

هذه الوثائق التي حصلت عليها شبكة CNN من أرشيف ميتروخين بمدرسة تشرشل جامعة كامبردج، تقول إن محمود عباس، الذي استكمل مساره الجامعي في موسكو عام 1982، كان عميلا للمخابرات السوفيتية المعروفة باختصار "كي جي بي" عندما كان عضوَا في منظمة التحرير الفلسطينية بالعاصمة السورية دمشق.

غير أن مكتب محمود عباس نفى ما جاء في هذه الوثائق، واعتبر التقرير حملة لـ"تشويه سمعة الرئيس"،  كما رفض مكتب الوزير الأول الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التعليق على هذه الوثائق، وقد كانت القناة الإسرائيلية هي أول من نشر هذا الخبر. 

وقال جمال الدجاني، مدير التواصل الاستراتيجي بمكتب الوزير الأول الفلسطيني رامي حمد الله إن الحكومة الإسرائيلية وحلفاؤها "يحاولون تغليط الرأي العام وخداع المجتمع الدولي لأجل عرقلة أي جهود رامية لإحياء مسلسل السلام، في وقت تصادر فيه المزيد من الأراضي الفلسطينية وتشيّد مستوطنات جديدة".

ويتضمن أرشيف ميتروخين مجموعة من الوثائق التي يعود مصدرها إلى فاسيلي ميتروخين، موظف في قسم الأرشيف بالاستخبارات السوفيتية في الفترة ما بين 1972 و1984، عندما أخذ نسخًا من مئات آلاف الوثائق التي تمكن من الولوج إليها، قبل أن ينتقل للعيش في المملكة المتحدة عام 1992 بعد سقوط الاتحاد السوفيتي وينشق عن الإدارة الروسية.

وفيما بدأ نشر هذه الوثائق للعموم عام 2014، أتى توقيت الكشف عن وثيقة محمود عباس في فترة أعلن خلالها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاستعداد لعقد لقاء مع عباس ونتنياهو لأجل إحياء مسلسل السلام.

نشر