استعدادت أمريكا لدعم العراق لاستعادة الموصل من قضبة داعش

أمريكا تستعد لدعم معركة تحرير الموصل من داعش

الشرق الأوسط
آخر تحديث الجمعة, 16 سبتمبر/ايلول 2016; 08:46 (GMT +0400).
2:11

أصابت المقاتلات الأمريكية أهدافا لمواقع داعش لتصنيع المواد والأسلحة الكيماوية في شمال العراق قرب مدينة الموصل أكثر من خمسين مرة.

“أشارت المعلومات الاستخباراتية إلى أن داعش قام بتحويل مجمع لتصنيع الأدوية لإنتاج أسلحة كيماوية”.
القتال مستمر لاستعادة الموصل ثاني أكبر المدن العراقية والتي ستبدأ الشهر المقبل وفقا لمسؤولين أمريكيين في وزارة الدفاع .
ستُرسل قوات إضافية للعمليات الخاصة الأمريكية لتقديم المساعدة عبر تقديم المشورة للوحدات العراقية التي ستتحرك في الموصل.
سيكون المستشارون على الأرجح أقرب إلى الخطوط الأمامية مما يُعرضهم لمواجهة خطر أكبر، حسبما أخبرنا عدد من مسؤولي الدفاع الأمريكي.
جنوب الموصل وفي القاعدة الجوية العراقية "القيارة" مئات من عناصر الجيش الأمريكي على الأرض.. لتقديم الدعم للوحدات العراقية.
قد تبدأ الطائرات المقاتلة الأمريكية تحليقها لتنفيذ هجماتها من هناك خلال الأيام القليلة القادمة.
يعتمد توقيت بداية الهجوم على مدى استعداد الوحدات العراقية وإذا لم تتعرقل فستكون خلال الأيام المقبلة.
“ما تبقى هي القطعة الأكبر من مدينة الموصل والتي يحاول عناصر داعش إقامة "الخلافة" المزعومة فيها، وهذه هي جبهة القتال القادمة”.
إدارة الدفاع الأمريكية متفائلة حول ما يمكن وصفه بالامتحان الأكثر صعوبة حتى الآن في العراق.
“ قامت القوات العراقية وبدعم من التحالف باستعادة أكثر من نصف الأراضي التي كانت تحت سيطرة داعش سابقا”.
الحصول على معلومات استخباراتية حديثة هي المهمة الأولى.
“ نحن نملأ ساحة المعركة بعمليات الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، ولا سيما في الموصل والرقة للحصول على التوقيت المناسب وتوعية الأشخاص المطلوبين”.
بالوقت الراهن هناك تفاؤل أقل حول قصف المدنيين في سوريا مع الاتفاق بوقف الأعمال العدائية المقترح من قبل أمريكا وروسيا.
مع انخفاض الغارات الجوية في حلب، خرج الأطفال للعب ويتسوق السكان مع انخفاض ضربات النظام والضربات الجوية الروسية، لكن شاحنات المساعدات الإنسانية لم تصل ولم يُسمح لها بالدخول.
“في وزارة الدفاع نُدرك أن تلك المساعدات لم تُيسر لها الأمور لتقديم المساعدات الإنسانية والتي نعتقد أنها من الضروريات الأساسية”.