هدنة هشة في حلب.. وأطفالها يأملون بمستقبل أفضل

هدنة هشة في حلب وأطفالها يأملون بمستقبل أفضل

الحرب السورية
آخر تحديث يوم الاثنين, 19 سبتمبر/ايلول 2016; 12:06 (GMT +0400).
1:52

اتفاق "وقف الأعمال العدائية" بالكاد يتماسك في حلب، والاختراقات أصبحت أكثر تواترا.ً

أثناء القيادة عبر مدينة مدمرة، اتفاق "وقف الأعمال العدائية" بالكاد يتماسك في حلب، والاختراقات أصبحت أكثر تواترا.ً

 لكن السكان يقومون بعمليات تنظيف، حتى الصغار منهم.

علي في الثانية عشر من العمر، وأشقاؤه، كغيرهم من المشردين، وجدوا ملجأً لهم في مستشفى مقصوف.

 ومع انتشار الهدوء - في أغلب الأوقات على الأقل - تنقل الحكومة السورية عدداً متزايداً من النازحين إلى أنقاض المناطق المقصوفة التي كانت خط المواجهة سابقا.ً

 هذه العائلات دفعت للتنقل عدة مرات، والرضيع عبدالملك وُلد داخل خيمة. 

رغم أن اتفاق "وقف الأعمال العدائية" هش للغاية هنا في حلب إلا أن السكان لا يهدرون الوقت، فهم يلملمون ما تبقى على أمل أن الاتفاق سيدوم رغم كل المصاعب. 

وفي حين أن القليل متفائل، إلا أن آخرين من مثل حسام مصري، الذي اضطر للانتقال عدة مرات، يقول إن الهدنة الهشة الحالية هي بمثابة نعمة.  

ومع جهود أطراف النزاع بإبقاء الهدنة على قيد الحياة فإن سكان حلب، مثل علي، يأملون بأن عملهم الجاد لن يضيع هباءً مرة أخرى.