بشار الأسد: السعودية عرضت علي المساعدة وهذا الشرط.. وحلب توأم الشام

الشرق الأوسط
نشر
بشار الأسد: السعودية عرضت علي المساعدة وهذا الشرط.. وحلب توأم الشام

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)— قال الرئيس السوري، بشار الأسد، إن المملكة العربية السعودية عرضت عليه المساعدة مقابل الابتعاد عن إيران مقابل المساعدة فيما تشهده سوريا، وذلك دون مبرر فقط لأنهم يكرهوا إيران.

جاء ذلك في مقابلة للأسد مع صحيفة كومسومولسكايا برافدا الروسية، حيث قال وفقا لما نشرته وكالة الأنباء السورية الرسمية: "قبل الأزمة، لم يكن ما قدموه عرضاً، بل أرادوا استخدام سورية بشكل غير مباشر، لم يقدموا عرضا بل أرادوا إقناعنا بفعل شيء ما، حين ذاك كانت القضية الرئيسية في كل العالم هي الملف النووي الإيراني، وكان المطلوب من سورية إقناع إيران بالعمل ضد مصالحها حينها، فرنسا حاولت والسعودية أرادت منا أن نبتعد عن إيران دون مبرر فقط لأنهم يكرهونها."

 

هل ارتكب الروس خطأً بالوثوق بـ #أردوغان مرة أخرى، وما رأي الرئيس #الأسد بالتقارب الروسي التركي الأخير.. في هذا المقطع من #مقابلة سيادته مع صحيفة كومسومولسكايا #برافدا الروسية.. المقابلة كاملة تتابعونها على صفحتنا اليوم الساعة الواحدة بعد منتصف الليل بتوقيت #دمشق.. بالتزامن مع نشرها على موقع الصحيفة الالكتروني..

Posted by ‎الوكالة العربية السورية للانباء -سانا‎ on Thursday, October 13, 2016

وتابع قائلا: "كان من المفترض أن يمر أنبوب من الشرق، من إيران فالعراق فسورية إلى البحر المتوسط وأنبوب آخر من الخليج إلى أوروبا بحيث تصبح سورية بذلك هي المركز في مجال الطاقة بشكل عام، ولا أعتقد أن الغرب كان سيقبل سورية هذه، سورية التي رفضت أن تكون دمية في يد الغرب لا يسمح لها أن تحظى بهذا الامتياز أو النفوذ، وبالتالي أعتقد أن هذا أحد العوامل التي لم يتحدثوا عنها مباشرة، بعد الحرب أتى العرض مباشرة من السعودية بمعنى إذا قمت.. إذا ابتعدت عن إيران وأعلنت قطع أي شكل من أشكال العلاقات مع إيران فسنساعدك، هكذا وببساطة شديدة وبشكل مباشر."

 

داعش لم يهدد إسرائيل أبداً.. وإسرائيل لم تهدده.. والسبب..؟ في هذا المقطع من مقابلة الرئيس #الأسد مع صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" الروسية.. والتي تتابعونها كاملة على حساباتنا اليوم 1 بعد منتصف الليل..

Posted by ‎الوكالة العربية السورية للانباء -سانا‎ on Thursday, October 13, 2016

وحول حلب قال الأسد: "نحن نسمي حلب توأم دمشق، لعدد من الأسباب، إنها ثاني أكبر مدينة في سورية، دمشق هي العاصمة السياسية، في حين أن حلب هي في الواقع العاصمة الاقتصادية في سورية.. استعادتها أولاً وقبل كل شيء فإن ذلك يشكل مكسباً سياسياً، على المستوى الاستراتيجي، مكسباً سياسياً ومكسباً وطنياً ثم من المنظور الاستراتيجي والعسكري فإن ذلك لا يعزل النصرة بل إن حلب كمدينة كبيرة ستشكل منطلقاً للتحرك إلى مناطق أخرى وتحريرها من الإرهابيين، هنا تكمن أهمية حلب الآن."

نشر