ما نعلمه عن حملة "غضب الفرات" لتحرير الرقة

ما نعلمه عن حملة "غضب الفرات" لتحرير الرقة

الشرق الأوسط
آخر تحديث يوم الاثنين, 07 نوفمبر/تشرين الثاني 2016; 03:24 (GMT +0400).
2:10

صور أرسلها تحالف "قوى سوريا الديمقراطية" (SDF) لشبكة CNN، والتي تظهر التحركات الأولى ضمن الهجوم.

 

علمنا أن هذه الحملة النهائية إلى الرقة أصبحت قيد التنفيذ، وهذا مهم للغاية، لأن داعش يسيطر الآن على مدينتين كبيرتين، الموصل في العراق ونعرف جميعاً بشأن العملية العسكرية القائمة هناك، والرقة التي يعتبرها التنظيم عاصمته الفعلية، والتي كانت تحت سيطرتهم خلال العامين السابقين. 

الأشخاص الذين يعيشون في الرقة، يخضعون لحكم داعش الوحشي، والآن هناك قوة مدعومة من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، وتضم مقاتلين أكراداً وعرب، وهي قوى سوريا الديمقراطية. وهذا مهم جداً لأنها ميليشيات محلية، وتضم أكراداً وعرباً يعملون معاً. فمما يقوله داعش للمدنيين في الرقة، أنه حين يصل المقاتلون الأكراد إلى المدينة سيُذبحون في الشارع. هذا ما يقوله داعش للعائلات، والأطفال والأجداد المذعورين. فهم يعيشون تحت الضربات الجوية المستمرة التي قتلت المدنيين، ويعيشون وسط العنف، وبالطبع كل ما يفعله داعش للأشخاص الذين لا يلتزمون بالقوانين الصارمة للغاية لخلافتهم التي أعلنوها. والآن يشعرون بالذعر من هذه القوات المتحركة باتجاههم والتي يعتقد العديد منهم، مع محدودية الوصول إلى الانترنت أو الراديو أو التلفزيون، أنها ستتسبب لهم بالمزيد من الأذى. وهذا وضع مؤلم. 

علمنا أن الجيش التركي الذي قام بتحريك حشوده إلى الحدود مع سوريا، لن يشارك بالعملية لأن تركيا تعتقد أن هؤلاء المقاتلين الأكراد، على علاقة بمجموعة تعتبرها إرهابية، مجموعة من الأكراد هنا في تركيا، تحاول بناء دولتها الخاصة، وهي مسؤولة عن تفجيرات أودت بحياة أشخاص في هذه البلاد. إنه إذاً وضع معقد للغاية، وما نعرف عن وجوده في الرقة الآن هم مدنيون مذعورون لا يعرفون ما سيكون مصيرهم.