تعرّف إلى حياة العبودية داخل التنظيمات الإرهابية

هذه حياة العبودية داخل التنظيمات الإرهابية

الطريق إلى الحرية
آخر تحديث الثلاثاء, 08 نوفمبر/تشرين الثاني 2016; 11:13 (GMT +0400).
1:16

مع تزايد نشاط المجموعات "الإرهابية" مثل تنظيم "داعش"، انتشرت أنواع جديدة من العبودية في المنطقة. تعرف إليها في الفيديو.

النزاعات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط تسببت بالهجرة واللجوء غير الشرعي بواسطة مهربي البشر وغيرهم.

والنتيجة هي زيادة في عدد الذين استغلوا أو أُجبروا على ممارسة أحد أنواع العبودية. مثل تشغيل الأطفال أو تزويج القاصرات في مخيمات اللاجئين بغرض تحقيق الربح المادي.

وتتبوأ دول عربية أعلى القائمة بتصدير ضحايا الإتجار بالبشر، مثل سوريا وليبيا واليمن. وقبل العام 2011 كانت هذه الدول العربية محطة للعبور فقط أو بلداناً تمثل مقصداً نهائياً لتجار البشر.

وانتشرت أنواع جديدة من العبودية في المنطقة مع تزايد نشاط مجموعات "إرهابية" مثل تنظيم "داعش". مثل سخرة النزاعات المسلحة، حيث يُجبر المتحاربون الأفراد أو المختطفين أو القصّر على القتال.

والسخرة لخدمة الأغراض الجنسية لأعضاء التنظيمات، مثل المتاجرة بالفتيات والنساء من الأقليات الدينية. وسرقة الأعضاء البشرية لمعالجة جرحى ومصابي المجموعات المسلحة.

المصدر: القاضي حاتم علي، ممثل المنظمة ومدير مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لدول مجلس التعاون الخليجي