من لاجئ سوري يغسل الصحون في أمريكا إلى مدرّس لأطباء المستقبل

من لاجئ يغسل الصحون إلى مدرّس لأطباء المستقبل

الشرق الأوسط
آخر تحديث الخميس, 08 ديسمبر/كانون الأول 2016; 02:35 (GMT +0400).
1:55

وصل الدكتور هفال محمد كيللي من سوريا إلى الولايات المتحدة الأمريكية كلاجئ، والآن هو يدرس أطباء المستقبل في أمريكا الطب.

اسمي هفال محمد كيلي، منذ 15 عاماً وصلت إلى هذه البلاد كلاجئ سوري
د. هفال محمد كيلي، جامعة ايموري:
كنت أغسل الصحون ليلاً وفي نهايات الأسبوع لكي أساعد أهلي، لأن أبي لم يكن قادراً على العمل. وكان المطعم على بعد حي واحد من جامعة أيموري حيث أدرب كأستاذ في أمراض القلب اليوم.
كان صعباً، مجرد التفكير في أن تصبح طبيباً وأنت تتعلم اللغة الانكليزية وتعاني كلاجئ. وشعرت بأنني ملزم كطبيب بأن تذهب خدماتي أبعد من العناية بالمرضى، وأنه علي أن أستثمر في المجتمع. فبدأنا بمبادرة الأطباء الشباب.
مبادرة الأطباء الشباب هو برنامج تفاعلي حيث نلتقي على الأقل مرة أو مرتين شهرياً، لـ30 أو 45 دقيقة، ونقوم بجلسات متنوعة.
هانا ويليامز، طالبة طب في جامعة إيموري:
"إنهم أذكياء جداً وملتزمون ومن الواضح أن العديد منهم من المهاجرين، وهم مرنون للغاية، مروا بتجارب كثيرة حتى الآن ولديهم التصميم على أن يتعلموا"
كريستوفر كيكي، طالب في ثلنوية كلاركستون:
"أريد أن أرد الجميل، ليس فقط لمجتمعي، وإنما لأهلي مقابل كل معاناتهم والعمل الشاق الذي قاموا به"
شمس وليد، طالبة في ثانوية كلاكستون:
"شقيقاتي طبيبات وأريد أن أكون مثلهن، هذا هو حلمي وهدفي وأريد أن أصل إليه"
د. هيفال محمد كيلي:
حين أرى طالباً في ثانوية كلاكستون أرى فيه نفسي، إنهم يلهمونني كل يوم.
عظمة هذه البلاد في تفاعلنا وتنوعنا. إذا كان بإمكاني كلاجئ أن آتي إلى هنا وأصبح طبيباً بعد 15 عاماً على الجانب الآخر من المطعم الذي كنت أغسل فيه الصحون.. هذا هو الحلم الأمريكي، ويمكن لأي كان أن يفعل الأمر نفسه".