عودة اتفاقية الإخلاء بحلب وأفق اجتماع مهم بين تركيا وسوريا وإيران وروسيا لإنهاء الصراع

عودة اتفاق إخلاء حلب وأفق اجتماع لوقف الصراع

الشرق الأوسط
آخر تحديث الأحد, 18 ديسمبر/كانون الأول 2016; 11:32 (GMT +0400).
1:45

عملية الإخلاء أصبحت معقدة الآن، لأن المفترض سريانها تزامناً مع إخلاء بلدتين تمت محاصرتهما من قبل معارضين، لذا فإنها لم تكن عملية إخلاء بسيطة.

قال متحدث باسم الصليب الأحمر إن هذه الحافلات التي ستسخدم لإخلاء المقاتلين والمدنيين من حلب هي معبئة بالوقود وجاهزة للتحرك لكنها لم تقم بذلك بعد، إذ أن الصليب الأحمر ليس لديه الضمان الأمني الذي يوفر السلامة للأشخاص.

وبالطبع فإن الصليب الأحمر لعب دوراً مهما في عملية الإخلاء هذه، وليس من المرجح أنهم سيبدأون بالعملية حتى إعطائهم ضماناً بالسلامة. 

العملية بدت أنها تأخذ مجراً جيداً لكنها تعطلت، والسبب يعود جزئياً إلى أن الحكومة قالت إن المعارضين يهرًبون أسلحة وبضائع محظورة وأجهزة اتصالات من شرق حلب.

غير أن المعارضين قالوا إن هناك اتفاقية كانت قائمة لكن تم تعطيلها من قبل مليشيات موالية لنظام الأسد.

وأصبحت عملية الإخلاء الآن معقدة لأن المفترض سريانها تزامناً مع إخلاء بلدتين تمت محاصرتهما من قبل معارضين، لذا فإنها لم تكن عملية إخلاء بسيطة.

ولهذا السبب فإن الأمر أشبه بالتبادل حيث يجب على الأمور أن تحدث في نفس الوقت وتتطلب ضمانات من كلا الجانبين إضافة إلى الوقت والموارد.

الأخبار الجيدة هو أننا علمنا بأن هناك اجتماعاً مهما سيحدث بين تركيا وسوريا وإيران وروسيا في السابع والعشرين من ديسمبر القادم وسيتحدثون عن وقف إطلاق نار دائم.

وإذا ما حدث الأمر قد يغير قواعد اللعبة مع جلوس بعض أبرز اللاعبين في المنطقة على نفس الطاولة وقد تقود أخيراً إلى نوع من الأمان ووضع نهاية للصراع الدامي .